جامعة زايد و«المباركة» تتعاونان لتحفيز الشباب على العمل التطوعي

وقّعت جامعة زايد، مذكرة تفاهم «عن بعد»، مع مؤسسة المباركة، بهدف تشجيع الشباب على العمل التطوعي، وذلك من خلال إشراك طلبة وخريجي الجامعة في برامج المؤسسة.

وقع مذكرة التفاهم الشيخ محمد بن خليفة بن حمدان آل نهيان من مؤسسة المباركة، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، رئيسة جامعة زايد.

وتأتي مذكرة التفاهم، استناداً إلى الرغبة المشتركة لدى الجانبين، في دعم الطلبة وتمكينهم من تحقيق النجاح، وتعزيز تنميتهم الشخصية والاجتماعية والمعرفية، وتهيئتهم للانخراط بنشاط في عالم يتسم بالديناميكية والتحدي، والترابط العالمي، بالإضافة إلى تطوير إمكاناتهم القيادية، وإعدادهم للمشاركة بالأنشطة التطوعية.

وأكد الشيخ محمد بن خليفة بن حمدان آل نهيان، على إعزاز مؤسسة المباركة، برئاسة الدكتورة الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان، بالتعاون مع مؤسسة عريقة مثل جامعة زايد.. مشيراً إلى أن هذا التعاون، يترجم توجيهات القيادة الرشيدة في ترسيخ منظومة العمل التطوعي لدى مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب.

وأضاف: «يهدف هذا التعاون، إلى إكساب الشباب المهارات التطبيقية اللازمة للنهوض بالعمل التطوعي، وتطبيق أفضل الممارسات في هذا الصدد، بما يدعم رؤية ورسالة جامعة زايد و «المباركة»، في بناء قاعدة من الكوادر الوطنية المتخصصة في العمل التطوعي».

كفاءات

وثمّن دعم معالي نورة بنت محمد الكعبي لهذا التعاون، مشيراً إلى أن جامعة زايد، تزخر بكفاءات وخبرات أكاديمية متميزة، تمكنها من رسم خريطة طريق رائدة للعمل التطوعي المنشود، وللشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، لتحقيق أهداف كل منهما في تدشين منظومة مجتمعية، تتيح للكوادر الوطنية المشاركة بفعالية في دفع مسيرة العمل التطوعي، محلياً وإقليمياً ودولياً.

من جانبها، قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي: «يسعدنا أن نتكاتف مع مؤسسة المباركة، إحدى المؤسسات الرائدة في تقديم برامجها وأنشطتها للشباب، لتنمية وتطوير قدراتهم وتمكينهم».

وأضافت أن جامعة زايد، تهتم بتنمية معارف الشباب وصقل مهاراتهم، لمساعدتهم على مواكبة تحديات العصر، من خلال تزويدهم بالقدرات الأكاديمية والمهنية والقيادية، التي تمكنهم من النجاح والتميز في هذه الميادين، التي تحتدم فيها المنافسة في العالم بأسره.

وأوضحت معاليها أن توقيع مذكرة التفاهم اليوم، يؤكد أن رسالة جامعة زايد، تتكامل مع رسالة مؤسسة المباركة، بما يعزز فرص التعاون الثنائي، وبلوغ أهدافنا المشتركة معاً.

من جهته، قال الدكتور فارس هواري عميد كلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة زايد، إنه تحقيقاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة، الهادفة لدعم الشباب، أطلقت مؤسسة «المباركة»، برنامج «المغاوير»، وسينضم طلبة جامعة زايد، مدعومين بجهود أعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة، إلى هذا البرنامج، الذي يهدف إلى تمكين الشباب في جميع المجالات، مثل الرياضة والآداب والفنون وغيرها، وذلك باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لنشر قصص الشباب المتميزين، التي تلقي الضوء على التحديات التي واجهوها، والإنجازات التي حققوها خلال مسيرتهم نحو الإبداع.

برامج

وبموجب مذكرة التفاهم، ستتعاون مؤسسة المباركة مع جامعة زايد، لإقامة مبادرات وبرامج وفعاليات مشتركة، تخدم المجتمع، والعمل على إشراك الطلبة بكافة الفعاليات الاجتماعية التي تقوم بها المؤسسة، وكذلك تشجيع المنتسبين في برامج المؤسسة، إلى الحضور والمشاركة في المبادرات والفعاليات المقامة بالجامعة.

كما توفر فرص التدريب المهني للطلبة، وإبراز دور الجامعة، كشريك استراتيجي، وخلق فرص لدعم الشباب في المجتمع، وتمكينهم في مختلف المجالات.

دعم

تقوم جامعة زايد، بموجب مذكرة التفاهم بدعم برامج «المباركة»، لتعزيز روح الولاء والابتكار، ونشر ثقافة المعرفة، ضمن برامج وأنشطة مدروسة، بتعزيز الشراكات المجتمعية، عبر باقة من الخدمات الاستشارية المقدمة من أعضاء متخصصين من هيئتيها التدريسية والإدارية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات