«دبا الحصن» تصدر تقريرها نصف السنوي للخدمات الشاملة

كشفت بلدية مدينة دبا الحصن في إمارة الشارقة عن تقريرها نصف السنوي لعام 2020 للخدمات الشاملة، التي تقدمها لسكان المدينة من مواطنين ومقيمين، ضمن سعيها المستمر، لتقديم أفضل الخدمات التي تسهم في راحة سكان المدينة وسعادتهم، وذلك على الرغم من جائحة «كورونا» التي اجتاحت العالم.

وبين التقرير أن عدد عقود الإيجار المصدقة، التي أصدرتها البلدية خلال النصف الأول من السنة الحالية 2020 بلغ 210 عقود، فيما وصل عدد الإعلانات الخارجية «اللوحات الإعلانية» 156 لوحة إعلانية، ووصل عدد استخراج براءات الذمة لعقود الإيجار 77 براءة، وبلغت معاملات الصندوق، التي نفذتها البلدية 820 معاملة.

وذكر التقرير أيضاً أن عدد ممتلكات البلدية، التي تم تأجيرها أو التصديق عليها للمواطنين والمقيمين في المدينة خلال النصف الأول من العام الجاري وصل إلى 15 ممتلكاً، فيما بلغ عدد بيع الدفاتر ذات القيمة مثل عقود الإيجار، وغيرها مما يحتاج إليه السكان خلال عملهم 353 دفتراً من ذوات القيمة.

وقال طالب عبد الله اليحيائي مدير بلدية مدينة دبا الحصن في معرض تعليقه على التقرير إن «النصف الأول من عام 2020 وبالذات الأشهر الـ 3 الأخيرة منه، شكلت تحدياً كبيراً للبلدية، بسبب وباء «كورونا» الذي اجتاح العالم، ولكن البلدية بكل طواقمها وأقسامها وموظفيها، بذلت جهوداً مضاعفة، لمواصلة تقديم خدماتها للمواطنين والمقيمين في المدينة الفاضلة بأفضل الطرق الممكنة، ولم توفر البلدية جهداً من أجل تأدية رسالتها وواجباتها في سبيل المواطن والوطن بغض النظر عن الظروف المحيطة».

وأكد اليحيائي أن «صحة المواطنين وسلامتهم، وعدم توقف أعمالهم، وإنجاز معاملاتهم بأسرع وقت ممكن، كانت شعارنا خلال الفترة الماضية، ولهذا فعّلنا نظام «العمل عن بعد» كي لا تتوقف الخدمات التي نقدمها للسكان لحظة واحدة، فالخدمة هي واجبنا، والعمل على راحة السكان دأبنا الدائم والمستمر وفي جميع الأوقات».

وأوضح أن «البلدية ومن منطلق حرصها على صحة المتعاملين وأمنهم، كانت تستقبل عدداً كبيراً من المعاملات عن طريق البريد الإلكتروني، وتنجزها رقمياً ثم تعيد إرسالها إلى أصحابها موفرة عليهم الوقت والجهد، حيث شكلت الخدمات الإلكترونية، التي تقدمها البلدية وسيلة فعالة لضمان سلامة العملاء وعدم تعطل أعمالهم».

وأكد مدير البلدية في ختام تعليقه على التقرير أن «البلدية بكل أقسامها مستمرة في جهودها للعمل على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين في المدينة، خصوصاً بعد صدور قرار العودة للعمل في المقار الرسمية بعد شهور من «العمل عن بعد»، حيث يعتبر هذا القرار حافزاً إضافياً وملهماً ودليلاً مرشداً لكل الموظفين في البلدية من أجل تقديم أفضل ما لديهم، ومنتهى قدراتهم في خدمة المواطنين والمقيمين في المدينة الفاضلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات