أشادوا بجهود الحكومة في دعم التعليم

أكاديميون: رسائل محمد بن راشد مليئة بالتفاؤل

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أشاد رؤساء ومديرو جامعات وأكاديميون بجهود الحكومة في دعم قطاع التعليم الجامعي، مؤكدين أن رسائل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مليئة بالتفاؤل حول العام الدراسي المقبل.

كما ثمّنوا اعتماد مجلس الوزراء فروق تمويل الجامعات والكليات الاتحادية، وصرف نتيجة التمويل المستحق للجامعات والكليات الاتحادية، بناءً على نتائج الأداء عن العام الدراسي 2019 - 2020، مؤكدين أنه يصب في اتجاه التطوير والتقدم في العملية التعليمية في الدولة، ومواكبة تطورات العصر وحاجات سوق العمل المحلية والعالمية.

وأشاد محمد عبد الله المدير العام لمدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمع دبي للمعرفة ورئيس معهد دبي للتصميم والابتكار (DIDI) بجهود الحكومة لدعم قطاع التعليم الجامعي، وأكد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أرسل بتصريحاته خلال الاجتماع رسالة إيجابية مليئة بالتفاؤل حول العام الدراسي القادم، بما يؤكد أن العودة إلى الوضع الطبيعي في قطاع التعليم تشكل جزءاً أساسياً من مسيرة التعافي التي تشهدها شتى القطاعات في دولة الإمارات.

وأكد أن دولة الإمارات أثبتت قدرتها على التعامل مع المتغيرات الطارئة التي شهدها العالم، والاستجابة للتحديات بأفضل الطرق، وقد أصبحت مرونة التعليم في الإمارات وقدرته على التأقلم مع متطلبات التباعد الاجتماعي والتعليم عن بعد مثالاً يحتذى، وخصوصاً أن الانتقال كان سلساً وسريعاً وأسهم في عدم تفويت الطلبة لفرصة الحصول على المعلومات والمهارات المقررة لهذا العام الدراسي.

واعتبر أنه «ومع إعلان الميزانية الإضافية لدعم الجامعات الوطنية، فإن قطاع التعليم ككل تلقى رافداً معنوياً إضافياً، لما في هذه الخطوة من تأكيد على أهمية التعليم في مسيرة الإمارات الاقتصادية والاجتماعية، وتشكيله لحجز الزاوية لقطاعات المعرفة والابتكار»، وشدد على أنه بالمقابل، فإن قطاع التعليم بشكل عام، والتعليم العالي بشكل خاص، مطالب بأن يكون على قدر المسؤولية من خلال تعزيز الجهود البحثية والعلمية، وتطوير المناهج للتركيز على الابتكار، وإيجاد الحلول للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها الظروف الأخيرة، بحيث يكون طلبة الإمارات ومؤسساتها التعليمية على جاهزية عالية للتعامل مع تحديات وفرص عالم ما بعد (كوفيد 19).

وشدد على استمرار مدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمع دبي للمعرفة في تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، والعمل عن كثب معها ومع مختلف الأطراف المعنية في الدولة للتغلب على أية تحديات برزت خلال الفترة الماضية والإعداد للعام الدراسي الجديد 2021.

مصلحة

من جهته، ثمّن الدكتور نور الدين عطاطرة المدير المفوّض لجامعة العين اعتماد المجلس، مؤكداً أنها تصب في مصلحة تطوير التعليم وتهيئة البيئة المثالية للطلبة للعام الأكاديمي الجديد 2020 - 2021 لجعله أكثر رساخة وتطوراً ومواكبة لأفضل النظم العالمية، وتحقيق التميز والجودة النوعية في التعليم سواء التعليم العام أو العالي.

وأشار عطاطرة إلى أن الدولة تبذل مجهودات كبيرة للاستمرار في التحسينات التطويرية، وإضفاء أفضل المعايير والممارسات التعليمية على نظام التعليم بالدولة، بوضعها خططاً شمولية لتهيئة البيئة المدرسية الآمنة، استعداداً لعام دراسي جديد محفز وجاذب لعناصر العملية التعليمية في جميع إمارات الدولة.

من جانبه، أكد الدكتور غالب الحضرمي، مدير جامعة الإمارات، أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، خلال جلسة مجلس الوزراء، بعودة الحياة للعملية التعليمية في المدارس والجامعات وتقديم الدعم المادي تعزيزاً لميزانيات الجامعات، يؤكد مدى حرص حكومتنا الرشيدة على أن يكون التعليم عبر كافة مراحله في مقدمة الاهتمامات والاستراتيجيات الوطنية، حيث أولت الدولة الدعم بكافة أشكاله للارتقاء بالعملية التعليمية ومخرجاتها الأكاديمية وفق أعلى المعايير لتواكب ركب التطور الحضاري عبر تلبية حاجة ومتطلبات سوق العمل من كافة التخصصات الأكاديمية.

وأضاف الحضرمي: لا شك أن مؤسسات التعليم العالي في الدولة كانت أيضاً على قدرٍ عالٍ من القدرة على ممارسة دورها واستمرار العملية الأكاديمية في ظل تحديات جائحة «كورونا» التي هددت العالم وتسببت بعرقلة الحياة العامة، حيث عملت مؤسسات التعليم على اتباع وابتكار أفضل الطرق واستخدام أحدث التقنيات وتجاوز كل التحديات حتى تستمر العملية التعليمية، وبما يحقق توجهات المصلحة الوطنية، وكذلك مصلحة الطلاب في الوقت نفسه، حيث أثبتت الجامعات أنها على قدرٍ عالٍ من تحمّل مسؤوليتها في تحمل الأعباء، حيث تقدم الطلبة بامتحاناتهم ومتابعة تحصيلهم العلمي عبر التواصل عن بُعد وحققت نتائج متميزة، ستكون قاعدة ومنطلقاً للارتقاء بالعملية التعليمية وتطوير مخرجاتها في المرحلة القادمة.

سمعة

كما أكد الدكتور حسام حمدي مدير جامعة الخليج الطبية في عجمان، أن اعتماد مجلس الوزراء يحافظ على ريادة الدولة في هذا التعليم الذي أصبح يشار إليه بالبنان خلال الأعوام الماضية، لما اكتسبته الجامعات في الدولة من سمعة طيبة من خلال تبوؤها لمراكز تصنيف مميزة، ويدلل على مدى اهتمام القيادة الرشيدة للدولة بمسيرة التعليم فيها، حتى تواكب وتضاهي أفضل الجامعات عراقة.

وبيّن أن جامعة الخليج الطبية تعد جامعة متخصصة في كافة المجالات الطبية والصحية، ومثل هذا الدعم يأتي متماشياً مع استراتيجية الدولة التي اتضحت من خلال أزمة «كورونا»، لأنها تسعى وبقوة في دعم القوة العاملة في المجال الطبي والصحي.

من جهته، قال الدكتور محمد عميرة نائب رئيس كلية المدينة الجامعة في عجمان: إن الدعم السخي من الحكومة لمؤسسات التعليم العالي يضمن استمرارية عملها في خدمة المجتمع ورفعة العلم والتقدم والازدهار في الدولة، كما أن تلك المبادرة تقدر تماماً مدى حاجة مؤسسات التعليم العالي الماسة سواء أكانت حكومية أم خاصة، لضمان استمراريتها التعليمية حتى ينعكس ذلك الدعم إيجاباً على المستوى المحلي والقطاعات الأخرى المرتبطة بالتعليم العالي، كما أن مسيرة التعليم في الدولة شهدت جهوداً جبارة لتطويره من خلال العمل على رفع كفاءة الكوادر التدريسية، وفرض معايير من قبل وزارة التربية والتعليم لتحديث البرامج وتنويعها وتوسعة المنشآت الجامعية وتزويدها بأحدث وسائل التعليم والتعلّم، إضافة إلى التركيز على مبادرات البحث العلمي، وتدريب الطلبة وإعدادهم لسوق العمل ودمج التكنولوجية الرقمية في البرامج الجامعية، كما أن ذلك الدعم سوف يدفع بالجامعات نحو تطوير وتنويع برامجها، والسعي لنيل اعتمادات عالمية مرموقة ورفع تصنيفها الدولي، ما ينعكس بشكل إيجابي على جودة البرامج المطروحة والتي تؤدي إلى خريجين مؤهلين.

وتابع: إن الدعم يتطلب من جميع الكليات والجامعات التي تقدم خدمات التعليم العالي توفير تعليم جامعي ذي جودة عالية ومتميزة ووفق معايير جودة مرتفعة تضاهي وتنافس معايير التعليم في الدول المتقدمة ليصبح قطاع التعليم في الدولة قطاعاً رائداً، وليتمكن من منافسة قطاعات التعليم في الدول العربية والإقليمية والأجنبية في مختلف القارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات