سعيد البلوشي: فخور بتطوعي وردّ الدَّين للوطن واجب

يدرك الشاب سعيد عبد اللطيف البلوشي، قائد فريق المتطوعين في مركز تقييم كوفيد 19 المتميز، في مركز المؤتمرات في منطقة العين، أن اتباع التعليمات والتوصيات التي أصدرتها الجهات الصحية بالدولة، واجب وطني، وذلك لمساندة جهود الدولة في مكافحة فيروس «كورونا»، إذ يعمل وفريقه التطوعي في المركز، على حث المواطنين والمقيمين على التحلي بروح المسؤولية لمنع انتشار الوباء، وإعلاء مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

مؤكداً على أن وجوده والمتطوعين لدعم الفرق الطبية، والوقوف على خدمة المراجعين يشعرهم بالامتنان والعرفان، لرد الجميل للوطن في هذه الأوقات الاستثنائية، وقال: «فخور بعملي التطوعي، ولا شك أن ردّ الدين للوطن واجب».

وأضاف سعيد البلوشي لـ «البيان»: «يبلغ عدد المتطوعين في مركز العين، 63 متطوعاً، يقومون بتنفيذ المهام والمسؤوليات الموكلة إليهم، لدعم الجهود الحكومية والصحية للإجراءات الوقائية والاحترازية في الدولة، للحد من انتشار الفيروس.

حيث يقومون باستقبال المراجعين، وتسجيل بياناتهم، والإجابة عن استفساراتهم، وتوجيههم إلى قاعات المركز، بالإضافة إلى تركيب الساعات الذكية على معاصمهم، لمتابعتهم خلال فترة الحجر المنزلي».

وبيّن البلوشي أن مركز تقييم كوفيد 19 المتميز، والذي افتتحته شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، في مركز العين للمؤتمرات في منطقة العين، يُعد إضافة نوعية للبنية التحتية الصحية المخصصة لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد، والحد من انتشاره، حيث يمكّن المركز، الجهات المختصة، من إجراء الفحوصات اللازمة، والتقييم الطبي، وتحديد الخطوات التالية بسهولة ويسر، وذلك على أيدي فرق طبية ومتطوعين مدربين».

وأضاف البلوشي: «كما يقوم المتطوعون في المركز، بإرشاد المراجعين للقاعات المخصصة لاستقبالهم، إلى جانب قيامهم بالإجابة عن أسئلة واستفسارات المراجعين، حول ماهية تلك القاعات، ففي القاعة الصفراء، يتم قياس المؤشرات الحيوية للمراجع، وتقييم حالته، ومن ثم تسجيله في نظام «سلامتك» الطبي، وإجراء مسحة أنف إضافية له، ومن ثم يعود للمنزل، ويلتزم بإرشادات الحجر المنزلي لحين ظهور النتيجة، وفي حال أظهر التقييم أن حالته غير مستقرة، أو أنه يحتاج إلى فحوصات إضافية، يتم توجيهه إلى القاعة الحمراء، لإجراء فحوصات إضافية، كتخطيط القلب والدم والأشعة، ومن ثم استشارة الطبيب الذي يحدد ما إذا كان يحتاج النقل إلى المستشفى، أو يمكنه العودة إلى المنزل».

وأوضح البلوشي أن: «اختياره لوضعه كقائد فريق المتطوعين في المركز، لم يُشعره مطلقاً بالخوف من التعرض لأي خطر، نظراً للإجراءات الوقائية الكبيرة التي يقوم بها الطاقم الطبي في المركز، وطرق التعامل مع المراجعين».

ولفت إلى أن مساهمته والمتطوعين في المركز في مكافحة الفيروس، بتطوعهم، هو وفاء، ورغبة كبيرة منهم في رد الجميل للوطن الغالي، وفي سبيل الحفاظ على سلامة المجتمع.

وقال: «لم نكن نطمح أكثر من أن نكون جزءاً من هذا العمل الوطني، الذي يحظى بتضافر كافة الجهود المخلصة من أبناء وبنات الوطن الأوفياء».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات