توصية بدعم التعلم عن بعد والدعم الـنفسي لأصحاب الهمم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أوصت دراسة مسحية أنجزتها وزارة تنمية المجتمع بعنوان «التحديات الــتي يواجهها أصحاب الهمم أثناء العزل المنزلي» وشملت 1808 أشخاص من أصحاب الهمم وذويهم، بدعم إجراءات التعلم عن بعد وتوفير الأدلة الإرشادية، وتوفير التطبيقات التي تسهل تعليم أصحاب الهمم، علاوة على زيادة برامج الدعم النفسي.

وتأتي الدراسة في إطار توفير معلومات عن أصحاب الهمم وأولياء أمورهم خلال فترة البقاء في المنازل التي فرضتها تداعيات جائحة كورونا كوفيد 19، حيث أسهمت في دعم وتعزيز البرامج والخدمات اللازمة لهم، للتغلب على تحديات عدة مجالات كالتعليم والصحة والحياة الأسرية والحصول على المعلومات اللازمة، ومساعدتهم أيضاً على التكيف مع الظروف الطارئة والأزمات.

وأظهرت الدراسة مجموعة تتعلق بسهولة الوصول إلى إجراءات الصحة والنظافة والتعقيم وعدم وجود صعوبة في صيانة الأجهزة والأدوات المساعدة جهاز القوقعة، تعديل الجبيرة، وتأتي الدراسة في إطار توفير معلومات عن أصحاب الهمم وأولياء أمورهم خلال فترة البقاء في المنازل التي فرضتها تداعيات جائحة كورونا كوفيد 19، حيث أسهمت في دعم وتعزيز البرامج والخدمات اللازمة لهم، للتغلب على تحديات عدة مجالات كالتعليم والصحة والحياة الأسرية والحصول على المعلومات اللازمة، ومساعدتهم أيضاً على التكيف مع الظروف الطارئة والأزمات.

تبديل الطرف الصناعي، الكرسي المتحرك، السماعات، حيث أوضح عدد كبير من المشاركين في الدراسة أنهم يحصلون على التغذية المناسبة بسهولة، وعلى المعلومات عن فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» بطرق ميسرة. فيما أفاد عدد من أصحاب الهمم بوجود بعض التحديات التي تتصل بـالرغبة في الخروج من المنزل، ومتطلبات التعلم عن بعد، والخدمات العلاجية المساندة.

وقال ناصر إسماعيل الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية: إن الدراسة شملت 1808 أشخاص من أصحاب الهمم، من مختلف الإعاقات والأعمار وعلى مستوى إمارات الدولة السبع، وأولياء أمورهم، مضيفاً إنها جاءت في إطار جهود الوزارة لتمكين مختلف فئات المجتمع في شتى الظروف، ولا سيما أصحاب الهمم الذين يحتاجون إلى مزيد من الدعم والتمكين في هذه الظروف الاستثنائية، فدراسة الواقع والتعرف إلى الاحتياجات، تعد خطوة أولى نحو تحقيق المتطلبات.

وأشار إلى أهداف الدراسة التي مكّنت الوزارة من التعرف إلى التحديات التي واجهها أصحاب الهمم وأولياء أمورهم خلال الفترة الماضية، والكشف عن التغيرات السلوكية التي طرأت على أصحاب الهمم، وعلى احتياجاتهم وأولياء أمورهم للتأقلم مع الظروف المختلفة.

وكشف عن مجموعة توصيات خلصت إليها الدراسة، بادرت من خلالها الوزارة إلى دعم إجراءات التعلم عن بعد وتوفير الأدلة الإرشادية، وتوفير التطبيقات التي تسهل تعليم أصحاب الهمم، وتوزيع الأجهزة اللوحية على الطلبة وتنزيل التطبيقات التي يحتاجونها، إضافة إلى توفير الفحص المنزلي لأصحاب الهمم والخدمات الصحية الأخرى، ودعم ممارسة الأنشطة الفنية والرياضية والحيوية والدينية عن بعد.

من جانبها أوضحت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم أن دراسة «التحديات الــتي يواجهها أصحاب الهمم أثناء العزل المنزلي» تمكنت من قياس مدى وجود صعوبة في تنظيم الوقت اليومي لأصحاب الهمم، ووجود ضغوط في الحصول على التعليم عن بعد، وقياس المهارات، إضافة إلى الحصول على الخدمات الصحية، والحصول على التغذية المناسبة، وعلى الدعم الجسدي.

اقتراحات

وتابعت وفاء حمد بن سليمان أن الدراسة وضعت مجموعة اقتراحات وحلول للتغلب على تلك التحديات، وأبرزها: توفير بعض الأجهزة والأدوات المساعدة والأجهزة الإلكترونية، وتوفير الفحوص المنزلية والخدمات الصحية والأدوية في المنزل، وتوفير صيانة الأجهزة والأدوات المساعدة، وتقديم الدعم المادي وتوفير المساعد المنزلي لأصحاب الهمم، ودعم خدمات أصحاب الهمم في المنزل.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات