خلال ندوة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

مطالبة بدليل إرشادي للتعامل مع إدمان الأبناء

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أوصت ندوة الأسرة خط الدفاع الأول لحماية الأبناء من مخاطر المخدرات، التي نظمتها جمعية توعية ورعاية الأحداث مع مركز حماية الدولي، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، بالتعاون مع جهات عدة، والتي أقيمت مساء أول من أمس، بحماية الأبناء من خطر المخدرات، وتضمنت التوصيات إعداد دليل إرشادي للأسرة لتوضيح الإجراءات التي يجب أن تتبعها في حال اكتشاف حالات للتعاطي لدى الأبناء، وحض الأسر على استغلال الطاقات الكامنة لدى الأبناء وتوظيفها لتنمية مهاراتهم وقدراتهم من خلال أنشطة وبرامج معرفية.

ودعت التوصيات إلى ضرورة التدخل المبكر للأسر في حالة اكتشاف حالات التعاطي لدى الأبناء وعدم إنكارها خوفاً على سمعة الأسرة والتواصل مباشرة مع الجهات المعنية بالعلاج وإعادة التأهيل، وتوعية الأسر بأهمية الأخذ بالأساليب التربوية التي ترسخ القيم والعادات الحميدة لدى الأبناء من خلال الحوار الأسري البناء الذي يساهم في بناء الشخصية الإيجابية، وتبني البرامج التخصصية التي تبني العلاقة الإيجابية الفاعلة وتقاسم الأدوار بين أسرة المتعاطي ومراكز العلاج خلال المرحلة العلاجية وإعادة التأهيل، والعمل على تصميم برامج تربوية وطنية هادفة لتعديل السلوك لدى الأبناء في الفئة العمرية من 12إلى 14 عاماً بداية سن المراهقة.

شهدت الندوة مشاركة من معالي حصة بو حميد وزيرة تنمية المجتمع ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس مكافحة المخدرات، رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، والدكتور حمد الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، والعميد عيد محمد ثاني مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، والعميد عبدالرحمن العويس نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، والدكتور عبدالعزيز الحمادي مدير إدارة التلاحم الأسري بهيئة تنمية المجتمع في دبي، والدكتور محمد الحوسني مدير إدارة العمليات بالمركز الوطني للتأهيل، ووفاء محمد آل علي مدير إدارة الإرشاد والاستشارات الأسرية في مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي وعبدالله الأنصاري مدير إدارة الأبحاث الاجتماعية بمركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي، وأدار الندوة الدكتور محمد مراد مستشار نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي لاستشراف المستقبل.

وقال معالي ضاحي خلفان : إن حجم تجارة المخدرات عالمياً يقدر بـ800 مليون دولار سنوياً، وإن شخصاً من 20 شخصاً بالغاً من سكان العالم يتعاطى المخدرات ، وإن دولة الإمارات تعمل جاهدة على تطوير نفسها والكشف عن الطرق الجديدة التي ينتهجها التجار باستمرار.

لافتاً إلى أن انخفاض أعمار المتعاطين من 16 إلى 12 عاماً يزيد القلق ويدل على أن الأطفال بدأوا يتعاطون المخدرات على الرغم من عدم تفشي هذا الأمر في الإمارات إلا أنه خطر ليس بعيداً ومثله مثل كوفيد 19 وهو وباء اجتماعي خطير.

دور الأسرة

وأفادت معالي حصة بو حميد وزيرة تنمية المجتمع بأن الأسرة الركيزة الأساسية في تكوين نمط وشخصية الأبناء وكيفية إنشاء جيل واعٍ يجب أن تقوم بدورها في رعاية الأبناء، وأنه من هذا المنطلق سعت الوزارة إلى تفعيل دور الأسرة في وقاية الأبناء، وأنه بالتعاون مع البرنامج الوطني للوقاية من المخدرات «سراج» تم تنظيم أكثر من 20 ورشة توعية في مختلف إمارات الدولة لتعزيز الترابط الأسري، وارتكزت المبادرات على محاور عدة ومنها توعية الأسرة بمخاطر الإدمان ورفع الوعي الأسري بأنواع المخدرات ومؤشرات التعاطي وخاصة أنها أمور مستجدة ».

معرفة

وأفاد العميد عيد محمد بن ثاني بأن معظم الأسر ينقصها المعرفة والإدراك، وأن الأسباب الرئيسة انحصرت في أصدقاء السوء وحب التجربة والأسرة منوهاً إلى أنه في عام 2020 تم احتواء 43 شخصاً وتم تحويل 15 شخصاً للعلاج .

منظمات عالمية

أفاد معالي الفريق ضاحي خلفان أن بعض المنظمات والجهات العالمية تستهدف الأطفال من أعمار 12 إلى 16 عاماً في أعمال غير قانونية، ومنها التعاطي والترويج للمخدرات أو الإرهاب، مؤكداً ضرورة وجود برنامج يجذب هذه الفئة ووجود دليل إرشادي للأسرة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات