مراكز بيئة الشارقة تستقبل الزوار غداً

أعلنت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة عودة كوادرها بنسبة 50%، وفتح جميع مراكزها اعتباراً من غد الأحد، وفقاً لتوجيهات المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، واستناداً إلى تعميم دائرة الموارد البشرية بعودة موظفي حكومة الشارقة إلى مقار العمل تدريجياً.

وستكون هذه المراكز، ومن بينها "مركز واسط للأراضي الرطبة ومركز منتزه الصحراء ومركز الحفية لصون البيئة الجبلية وحديقة بحيص الجيولوجية" مفتوحة أمام جميع أفراد المجتمع من يوم الأحد إلى الخميس من الساعة 9:00 صباحاً إلى 6:30 مساء، يستثنى منها يوم الثلاثاء حيث تكون مغلقة للصيانة، أما يوم الجمعة فمن المقرر أن تفتح من 2:00 ظهراً حتى 6:30 مساء، ويوم السبت من 11:00 صباحاً إلى 6:30 مساءً.

وقالت هنا سيف السويدي، رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية: "نتخذ جميع التدابير الاحترازية اللازمة في إطار حرصنا على صحة وسلامة كوادرنا وزوارنا ولضمان عودة سلسة وآمنة، وتأتي هذه المرحلة من رفع القيود وإعادة فتح القطاعات المختلفة بنسبة 50% ضمن توجيهات المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة بعودة موظفي حكومة الشارقة إلى مقار العمل تدريجياً".

وأضافت: "ستبدأ كوادر الهيئة عملها يوم غد الأحد بعد اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية، وفحص جميع موظفي الهيئة للتأكد من سلامتهم مع مراعاة الظروف واستثناء بعض الفئات والحالات من العودة للعمل كالحوامل والمصابين بالأمراض المزمنة وكبار السن، والموظفات اللاتي يقدمن لأبنائهن الرعاية من الصف التاسع فما دون".

وقد وضعت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية عدة خطط وإجراءات مهمة لإعادة فتح مراكزها للحفاظ على صحة كوادرها وزوارها ومنها تركيب الحاجز الزجاجي عند جميع النقاط التي يتم فيها التعامل بين الزوار والموظفين، وإجراء الفحص الحراري لهم جميعا ووضع الإرشادات التعريفية بشأن ضرورة إبقاء مسافات التباعد الاجتماعي للتأكد من تنفيذ إجراءات التباعد الجسدي المطلوب إضافة إلى تنفيذ برنامج شامل للتطهير والتعقيم وتركيب أجهزة تعقيم اليدين، وتأكيد جميع الموظفين والزوار بإلزامية ارتداء الكمامات الطبية والقفازات الواقية.

واتخذت الهيئة الإجراءات الممكنة والضرورية كافة لضمان صحة وسلامة وأمان الجميع ومن أهمها تهيئة عملية الدخول والخروج للموظفين والزوار بعد استيفاء المعايير والشروط المطلوبة والمناسبة لمنع الازدحام، من خلال توفير نقاط دخول وخروج منفصلة لتقليل الاتصال والاختلاط، إضافة إلى إشغال المكاتب بالطاقة الاستيعابية التي تتوافق مع قواعد التباعد الاجتماعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات