قنصل عام الصين في دبي لـ« البيان »:

التعاون في لقاح «كورونا» يعزّز الشراكة الإماراتية الصينية

أكد لي شيوي هانغ القنصل العام لجمهورية الصين في دبي أن الصين تبادلت تجاربها في مجال الوقاية والسيطرة مع الإمارات وغيرها من دول العالم، حيث كانت منجزات الصين في تطوير اللقاحات في الطليعة.

وأشار إلى أن الإمارات تعتبر الدولة الأولى التي تعاونت مع الصين لإجراء تجربة سريرية لتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد.

وأوضح لـ«البيان»، بمناسبة إطلاق المرحلة الثالثة من التجربة السريرية لتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد من قبل مجموعة الصين الوطنية للصناعات الدوائية رسمياً في دولة الإمارات، أن هذه التجارب لا تنم عن التعاون الدولي الصحي في مكافحة الوباء فحسب، بل أيضاً تعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الإمارات والصين.وأشار إلى أنه منذ انتشار فيروس كورونا المستجد، اتخذت الصين إجراءات شاملة وصارمة وتتسم بالدقة، بغرض الحد من انتشار الوباء،

وقال هانغ: يعتبر اللقاح الذي طورته الصين لعلاج فيروس كورونا المستجد من أسرع اللقاحات التي دخلت مرحلة التجارب السريرية البشرية في العالم، حيث حصل اللقاح على الموافقة على إجراء التجربة السريرية في وقت قصير جداً، مما جلب الأمل للبشرية للتغلب على هذا الوباء المميت.

تجربة

ولفت إلى أن الوضع العالمي الحالي للوقاية من الوباء والسيطرة عليه لا تزال قاتمة، غير أن الصين على استعداد لمشاركة تجربة الوقاية والسيطرة والعلاج مع دول العالم، وعلى رأسهم الإمارات، بهدف مساعدة الدول الأخرى على تجنب الانعطافات، وقطع سلسلة انتشار الفيروس، وتقديم مساهمة الصين لتحقيق الاستخدام الواقعي للقاح فيروس كورونا المستجد في أسرع وقت ممكن لكي تستفيد منه البشرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات