قصة خـــبرية

متطوع في مكافحة «كورونا» يروي قصة شفائه من الفيروس

يشعر أن ما يقوم به ليس مجرد عمل تطوعي، وإنما مسؤولية وواجب وطني وإنساني واجتماعي. الشاب عبدالرحمن الهاشمي، يعمل فني كهرباء في شركة العين للتوزيع، وهو متطوع بارز في العديد من الجهات المعتمدة في منطقة العين، إلا أنه في تجربة تطوعه الأخيرة مع عدد من المتطوعين في أحد المراكز التجارية، أصيب بفيروس كورونا.

حيث كان يقوم بتوزيع الكمامات والقفازات وذلك تماشياً مع الجهود الضخمة المبذولة في مختلف أنحاء الإمارات لمنع تفشي الفيروس، إضافة إلى قيامه وضمن خطة متكاملة ومعززة بالتدابير الوقائية بعمليات تعقيم دقيقة لعربات التسوق وصناديق التبرعات بالمال، باستخدام مواد تعقيم معتمدة.

يقول عبدالرحمن الهاشمي لـ «البيان»: «حرصت على توعية الناس بسبل الوقاية من الفيروس عبر الإرشادات الصحية والوقائية، وكيفية اتخاذ إجراءات احترازية جدية على رأسها التباعد الجسدي، إلى جانب الالتزام الكامل بارتداء الكمامات والقفازات من أجل حماية الشخص نفسه والآخرين من حوله، وذلك حفاظاً على صحة وسلامة أفراد المجتمع عموماً.

وحرصت على توعيتهم أيضا بعدم مغادرة البيوت حفاظاً على سلامة عائلاتهم وجميع أفراد المجتمع، إلا وأنه في الخامس من مايو الماضي أصبت بالفيروس على الرغم من التزامي بالإجراءات الاحترازية، وأخذ كل الاحتياطات الواجبة من وضع الكمامات ولبس القفازات، لكن مشيئة الله دائماً فوق كل شيء».

ويوضح: «بدأت الأعراض بالظهور، وقمت فوراً بعزل نفسي في المنزل، وأجريت فحصاً لتكون النتيجة وللأسف إيجابية، وتلقيت رعاية ليوم واحد في مستشفى العين، وتم نقلي بعد ذلك إلى مستشفى برجيل في أبوظبي، وأُجريت لي العديد من الفحوصات، وقدمت لي أيضا الأدوية والرعاية الصحية، وبحمدالله بدأت حالتي الصحية بالتحسن بعد عدة أيام من دخولي المستشفى، نتيجة الرعاية المتميزة والعلاج ذي المستوى العالي من الجودة والكفاءة، وبدأت الأعراض تخف إلى أن شفيت تماماً بعد علاج مكثف، وغادرت المستشفى بعد مكوثي فيه 33 يوماً عائداً إلى منزلي في منطقة العين، والتزمت فوراً بالحجر المنزلي لمدة أسبوعين، حسب تعليمات الجهات الصحية».

حرص الهاشمي أن يرفع أسمى معاني الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة، وأبطال خط الدفاع الأول للفريق الطبي والتمريضي والإداري بمستشفيي العين وبرجيل، على الجهود الكبيرة لتحقيق سلامة وصحة المواطنين والمقيمين.

كما يؤكد الهاشمي أنه سيعود إلى ممارسة شغفه في العمل التطوعي بعد تجاوز الأزمة الصحية التي مر بها، لاسيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها دولتنا الغالية بسبب فيروس «كورونا». ويقول: «سأسعى إلى تسخير خبراتي ومهاراتي وإشراكها في عملية التطوع، ودعم الجهود الوطنية لمواجهة فيروس كوفيد 19».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات