سيف بن زايد يشهد افتتاح مؤتمر "الاستعداد للاستراتيجية الخمسينية"

شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، افتتاح المؤتمر الافتراضي الاستعداد للاستراتيجية الخمسينية بعنوان "الجريمة ومستقبل العمل الأمني" الذي نظمته الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء ممثلة بإدارة الاستراتيجية والمستقبل بوزارة الداخلية بمشاركة خبراء دوليين.

واستعرض المشاركون التحديات الناتجة عن المتغيرات المختلفة نتيجة التطورات السريعة والمتتالية في مختلف المجالات، إضافة إلى الأزمات غير المتوقعة مثل جائحة كورونا وتأثيراتها على المجال الأمني في المستقبل.

حضر المؤتمر الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ومعالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي القائد العام لشرطة أبوظبي، واللواء سالم علي مبارك الشامسي الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي المفتش العام لوزارة الداخلية، واللواء الدكتور جاسم المرزوقي القائد العام الدفاع المدني، واللواء عبد العزيز مكتوم الشريفي مدير عام الأمن الوقائي، والقادة العامون للشرطة بالدولة، والعميد محمد حميد بن دلموج الظاهري الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من المديرين العامين ومديري الإدارات بالوزارة .

وأكد العقيد الدكتور فيصل سلطان الشعيبي المدير العام للاستراتيجية وتطوير الأداء بوزارة الداخلية، في بداية انطلاق المؤتمر الافتراضي، حرص الوزارة على تعزيز العمل الاستشرافي القائم على تطوير رؤى استباقية في العمل الشرطي وبناء نظرة مستقبلية للتحديات القادمة وتطوير حلول تستبق هذه التحديات.

وقال إن الأزمة الحالية مع انتشار فيروس كورونا المستجد " كوفيد 19 " ألقت ظلالها على مجمل الحياة المجتمعية وعلى كافة مجالات العمل، وإننا ووفق توجيهات حكومة الإمارات نعمل بصورة مستمرة على تطوير القدرات ودراسة المتغيرات تعزيزاً لاستدامة مسيرة الريادة والتميز.

ويستعرض المؤتمر - الذي ينعقد على مدى 3 جلسات أولاها كانت أول من أمس والثانية يوم 30 يونيو الجاري والأخيرة يوم 7 يوليو المقبل - أفضل التحديات الحالية في المجالات الأمنية وما يمكن أن تؤول إليه في المستقبل وسيناريوهات مختلفة لما قد يبدو عليه عالم ما بعد كورونا، وفرص النمو إلى جانب التعرف إلى أهمية تطوير الموارد البشرية وخصوصاً القيادات للاستعداد للتغيرات المختلفة وتطوير مهاراتهم في إدارة الأزمات وتعزيز الوعي الشامل بتأثير المتغيرات التكنولوجيا وتأثيرها على المنظومة الأمنية.

وفي الجلسة الأولى في اليوم الأول تحدث ديريك وودجيت، الخبير المتخصص في مجال المستقبل وعلم البصريات مؤسس ورئيس مختبر المستقبل، الذي أُسس في عام 1996 في ورقة عمل تحت عنوان "مستقبل المنظومة الأمنية"، ثم تحدث توم جاش من المملكة المتحدة، وهو مستشار وباحث بريطاني في علم الجريمة والسلوك المنحرف في ورقة تحت عنوان "الجريمة في المستقبل".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات