شهدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، ورش المهارات السريرية الأساسية التي نظمتها جامعة الإمارات في إطار دورها الداعم للمبادرة التطوعية «المتطوع المساعد للطاقم الطبي» ضمن مشاركة الجامعة في المبادرة الوطنية لتدريب المتطوعين المتخصصين لدعم الكادر الطبي والتمريضي على مستوى الدولة، والتي تعد واحدة من الفرص التطوعية التي تستهدف المواطنين والمقيمين تحت مظلة الحملة الوطنية «الإمارات تتطوع»، لمساندة الجهود الميدانية للتصدي لتداعيات فيروس «كوفيد 19».

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، أهمية عقد هذا البرنامج التدريبي للمتطوعين للمساعدة في الحفاظ على سلامة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتبار أن هذه الدورات التدريبية ليست مهمة تطوعية عابرة بل فكرة تخصصية مستدامة، للقيام بمسؤوليات وطنية لدعم الطواقم الطبية لمواجهة هذا الفيروس، حتى ينعم المواطن والمقيم بالأمن والأمان.

وأضافت معالي حصة بوحميد: ستكون هذه الموارد البشرية المؤهلة والمدربة على أعلى مستوى، إضافة حقيقية لكوادرنا الوطنية الطبية في مختلف إمارات الدولة. وقدّمت معاليها الشكر لجامعة الإمارات على دورها الريادي والوطني والإيجابي ومساهمتها الفاعلة في تعزيز جهود الدولة لحماية المجتمع من تأثير جائحة «كورونا».

وخاطبت معاليها المشاركين في المبادرة التطوعية: «نحن على ثقة بقدراتكم ومهاراتكم وتحملكم لهذه المسؤولية الوطنية للقيام بهذا الدور»، كما أكدت معاليها أن الوزارة وبالتعاون مع جامعة الإمارات ستعمل على تعزيز جهود إنجاح هذه الورش والدورات التدريبية المتخصصة لتأهيل المتطوعين من مواطنين ومقيمين بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات الحكومية والمؤسسات المعنية، للقيام بهذا الدور بالشكل الأمثل والآمن.

تعاون

كما شهد سعيد أحمد غباش، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، الورش التي عقدت في رحاب كلية الطب والعلوم الصحية، وبحضور الأستاذ الدكتور غالب علي البريكي، مدير الجامعة بالإنابة، وممثلين عن الشركاء الاستراتيجيين والجهات الحكومية في الدولة و«مؤسسة الإمارات»، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة الإمارات والمتطوعين المشاركين من مختلف إمارات الدولة.

وأكد غباش أهمية التعاون الإيجابي مع المؤسسات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين في تنفيذ هذا البرنامج الوطني والورش التدريبية المتخصصة لتعزيز مهارات كوادرنا الوطنية المشاركة في حماية المجتمع عبر مركز التدريب والمحاكاة الطبية في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات، والذي يقوم بدور وطني مشرف وخاصة في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم لمواجهة جائحة كورونا «كوفيد 19». كما أكد على أن ثقافة التطوع التي تدعمها وتعززها جامعة الإمارات لدى مجتمعها تأتي منسجمة مع رؤية قيادتنا الرشيدة لتعزيز مفهوم ثقافة التطوع في الدولة.

محاور

وخلال الورش استعرض الدكتور علي الفزاري، مدير مركز التدريب والمحاكاة الطبية، عدة محاور ومحطات تدريبية مختلفة للمتطوعين من أبرزها: فرز وتقييم المريض وأخذ العلامات الحيوية والإسعافات الأولية والإنعاش القلبي.

كما استعرض عبر تقنية الفيديو عن بعد مع المشاركين، أهمية التواصل الفعال مع المصابين بفيروس «كورونا»، وكذلك مهارات التواصل الفعال مع المتطوعين والأطقم الطبية. وعرّج على مهارات الوقاية من عدوى «كوفيد 19»، وكيفية التعامل مع النفايات الطبية ومهارات عمل المسوحات الطبية من خلال الدمية الذكية «جانو» وغيرها العديد من المهارات الطبية والإدارية والفنية.

وقال: سيحصل المتطوع في ختام سلسلة الورش على شهادة إنجاز، بالإضافة إلى مجموعة من الدورات الإلكترونية ONLINE على موقع وزارة الصحة ووقاية المجتمع.

ولفت الدكتور علي الفزاري إلى أنه تم اختيار المنهج التدريبي وفق المحطات وبناء على دراسة احتياجات القطاع الطبي في الدولة لتعزيز جهود العمل المشترك، وخلق نموذج أعمال طبي إداري وفني لدعم الطواقم الطبية وجهودها الحثيثة في مكافحة «كوفيد 19».