ناقشت المؤسسات الإسكانية في الدولة - خلال اجتماع لها عن بعد - نتائج تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية 2021 لحكومة الإمارات والمرتبطة بمعدل سنوات الانتظار للحصول على الدعم السكني.
وثمنت المهندسة جميلة محمد الفندي، المديرة العامة لبرنامج الشيخ زايد للإسكان، خلال ترؤسها الاجتماع - الذي حضره عدد من مسؤولين الجهات الإسكانية بالدولة - الجهود المبذولة من المؤسسات الإسكانية لتحقيق الاستقرار السكني للأسر المواطنة.
وشددت على ضرورة دراسة وتقييم التأثيرات المترتبة على المؤشر في ظل الظروف الراهنة.. مؤكدة أهمية مراجعة المستهدفات المستقبلية لنتائج مؤشرات الجهات الإسكانية لتتوافق مع المستهدف العام للمؤشر الوطني وضرورة تحديد عدد القرارات المخطط إصدارها من جميع الجهات الإسكانية المساهمة في المؤشر للعام الحالي حتي عام 2021.
ونوهت إلى أهمية قياس النتائج بشكل نصف سنوي للمؤشر الوطني من جميع الجهات الإسكانية وعرضها على الجهات لتحديد الإجراءات الاستباقية التي يمكن اتخاذها لتحفيز المؤشر وضمان تحقيق الاستقرار السكني للأسرة المواطنة والتعاون فيما يخص مجالات واستخدامات التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي واستخدام الروبوتات.
وأكدت أهمية دعم سياسة توعية الشباب التي تم إطلاقها من قبل المؤسسة الاتحادية للشباب بهدف تعزيز مهارات الشباب وتوعيتهم بشأن كيفية بناء مسكن.. موضحة أن تمكين الشباب يعد خطوة استباقية لضمان وعي المواطنين الشباب بأساسيات البناء وإدراكهم للمفاهيم الأساسية، ما يجنبهم الوقوع بالأخطاء، ويساهم في رفع جودة البناء واستدامتها.. وأضافت: «نحن كمؤسسات إسكانية سنلتزم بتقديم الورش النوعية والمبتكرة لضمان تحقيق هذا الوعي لشباب الوطن».
يذكر أن قرار مجلس الوزراء لسياسة توعية الشباب نص على ضرورة إكمال دورة تدريبية عن أساسيات بناء المسكن لجميع المتقدمين من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و35 سنة وتقديم شهادة استكمال الدورة التدريبية على قائمة المستندات المطلوبة لطلب قرض أو منحة سكنية.