أيد 67% من المستجيبين لاستطلاع البيان الأسبوعي استمرار الدورات التدريبية عن بُعد عقب انقضاء جائحة «كوفيد 19»، في الوقت الذي رفض ذلك 33% منهم، وذلك عبر موقع البيان الإلكتروني.

وفي ذات الاستطلاع ولكن عبر حساب «البيان» في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أكد 63.2% منهم أنهم مع استمرار الدورات التدريبية عن بعد عقب جائحة كورونا، بينما رفض 36.8 منهم ذلك.

وقال عبدالله علي إن عقد الدورات التدريبية عن بعد يسهل على الموظف الحصول على المعلومة من دون تكبده مشوار الطريق، كما أن ذلك يمنح أكبر عدد من الأشخاص المشاركة في الورشة الواحدة من دون تحديد لمكان وجودهم، فعلى سبيل المثال يمكن للموظف أن يشارك في الدورة وهو في مقر عمله ما يتيح له استكمال مهامه بعد الانتهاء من الورشة التدريبية.

وأوضح أن الدورات التدريبية التي تتم عن بعد يمكن للمحاضر أن يقدمها في الوقت والمكان المناسبين له، ومن دون الحاجة إلى زيارة الدولة إذا كان من خارجها وهو ما يعني سهولة في تنظيم الورشة وبمشاركة أكبر عدد من الأشخاص من مختلف أنحاء الدولة عند الحاجة لإثراء الورشة بالدورات بالخبرات وتجارب الأشخاص الآخرين.

وذكر علي العليلي أن نجاح عقد الدورات والورش التدريبية خلال أزمة كورونا في مختلف المجالات ووصولها إلى أكبر شريحة من الموظفين يغني عن الحاجة لعقد الدورات الحضورية التي تتطلب حجزاً مسبقاً لمكان إقامة الورشة وتجهيزات تقنية وربما مبالغ مالية للوجبات الخفيفة، مشيراً إلى أن الدورات التدريبية عن بعد تتيح للموظفين حتى من هم في إجازاتهم السنوية أو من هم خارج الدولة حضور هذه الورش.

ومن الأمثلة على نجاح الورش التدريبية عن بعد ما قامت به الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية التي عقدت مؤخراً 4 ورش عمل افتراضية على مستوى الحكومة الاتحادية تزامناً مع قرار العودة التدريجية لموظفي الحكومة الاتحادية إلى مقار العمل، عبر تقنية البث المباشر؛ لتعريف وتدريب موظفي الحكومة الاتحادية على الدليل الاسترشادي بشأن بيئة العمل المكتبية والعمل من مقار المؤسسات في ظل الظــروف الطارئة، بهدف دعم وتمكين الوزارات والجهات الاتحادية من العودة التدريجية الآمنة لمقار العمل، وتطبيق الإجراءات الاحترازية الصحية والتباعد الاجتماعي بين الموظفين، شارك فيها أكثر من 33 ألف موظف في الحكومة الاتحادية تابعوا الورش التي عقدت بتقنية البث المباشر عبر الإنترنت، وتعرفوا على أبرز إجراءات الصحة والسلامة في مقار العمل، والواردة في الدليل الاسترشادي بشأن بيئة العمل المكتبية والعمل من مقار المؤسسات في ظل الظــروف الطارئة.