شهد مطر سالم علي الظاهري، وكيل وزارة الدفاع، حفل تخريج الدورة السابعة لدارسي كلية الدفاع الوطني، الذي جرى مساء أمس.ونظراً للظرف الاستثنائي الذي يشهده العالم وحرصاً من الكلية على الاحتفاء بأبنائها وبناتها الخريجين والخريجات تجسيداً لما بذلوه من جهود وإنجازات تعتز وتفخر بها الدولة وحفاظاً على سلامتهم، اتخذت الكلية كافة الإجراءات الاحترازية الوقائية المدروسة حفاظاً على سلامتهم.
بدأ الاحتفال بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم ألقى قائد الكلية اللواء ركن طيار رشاد محمد سالم السعدي، كلمة رحب فيها بمطر سالم علي الظاهري وكيل وزارة الدفاع راعي الحفل.
وقال «يسرني أن أرحب بكم في حفل تخريج دورة الدفاع الوطني السابعة، لينضم إلى خريجي الكلية فوج جديد من أبناء الوطن الأوفياء الطامحين للاستمرار في المشاركة المخلصة لتحقيق رؤية قيادة وطننا المعطاء، وحماية مكتسباته وإنجازاته بكافة الموارد المتاحة ومهما كانت التحديات والصعاب».
وأضاف اللواء ركن طيار رشاد السعدي إنه في ظروف حاضرة مختلفة غير مسبوقة، نحتفل اليوم بإنجاز جديد لمؤسسة وطنية هي رمز للتضحيات الجسام الشاخصة في واحة الكرامة وميادين الشرف، إنها قواتنا المسلحة رمز العزة والمجد والإباء، ومنبع العطاء اللامحدود.
وقال «يشرفنا حضوركم في جنبات صرح وطني فتي يسهم في صقل فكر ومهارات أبناء الوطن المتسلحين بهمم عالية لخدمة إمارات الخير والبناء والسلام، لينالوا معارف ومهارات استراتيجية ومتقدمة تمكنهم من تحقيق تطلعاتهم وخدمة الوطن بمنظور مشترك، ومفاهيم متجانسة، توحد طاقاتهم العلمية للعمل والابتكار، واغتنام الفرص المواتية لتعزيز الأمن الوطني، ومواجهة التحديات بكفاءة».
وأوضح أن تخريج الدورة السابعة لدارسي كلية الدفاع الوطني اليوم يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الموقرة لبناتها وأبنائها ومؤسساتها، ويؤكد علو تطلعات قيادتنا وآمالها، ومثابرتها الحثيثة نحو تحقيق الغايات الوطنية الأسمى، والتزامها الوطني الراسخ بتحقيق المزيد من الإنجازات النوعية لدولة الإمارات جاعلة منها نموذجاً يحتذى، ومصدر إلهام لافت لكل شعب طامح، وقلعة أمان ضد كل عدو حاقد وطامع.
وأكد أن الإمارات اختارت أن تتخطى الزمن، تحت راية قيادة تمسك بزمام المبادرة في شتى المجالات، وتعزز موقعها الريادي في قيادة الإيجابية والطموح، إذ ضربت دولة الإمارات مع التاريخ موعداً يسجل حضورها اللافت للتعامل مع أزمة صحية عصفت بالعالم، ونالت دولتنا استحقاق جدارة وتقديراً عالمياً وهي تعبر الجائحة، وتدعم الإنسانية.
فخر
أعرب الخريجون عن فخرهم واعتزازهم بالالتحاق بهذا الصرح الوطني الشامخ لاكتساب العلوم والمعارف المتنوعة وممارسة المهارات الفكرية المتعددة وتطوير مفاهيم العمل الوطني المشترك وتبادل الخبرات فيما بين الدارسين والمدرسين.
