تعكف الشابة الإماراتية فاطمة الكعبي والتي تعمل طبيبة بيطرية مساعدة في مركز صحة الحيوان في حديقة الحيوانات في العين للعمل بروح إيجابية وتحرص على تحقيق التميز والإبداع في بيئة العمل التي يشكل طاقمها أسرة واحدة.

وأوضحت أن خريجي قسم البيطرة من جامعة الإمارات يحملون مؤهلات مشابهة لخريجي البرامج الدولية المتميزة في الطب البيطري، كما يمتلكون القدرة على التعامل مع المشكلات المتعلقة بصحة الحيوان في الظروف البيئية المحلية لدولة الإمارات والمنطقة. كما أنهم متخصصون في مجال الرعاية التخصصية للحيوانات البرية على مستوى الدولة.

مهام

وقالت في حديثها لـ «البيان»: «تخرجت من جامعة الإمارات في العام الماضي، ونلت شهادة البكالوريوس في الطب البيطري، ولدي الشغف بمعرفة أسرار الحيوانات. وتتمثل مهام عملي في الحديقة حول صون الحياة البرية والمحافظة على الأنواع المختلفة من الحيوانات عن طريق توفير الوقاية والعلاج اللازمين. حيث يبدأ عملي في الصباح الباكر بمراجعة تقارير الحالات المرضية مع فريق عملي.

وتقسيم مهام الأعمال بيننا، فنخرج لرؤية الحالات في الحديقة و في سفاري العين. ونحرص على تشخيص الحالات المرضية ومعالجتها حسب ما تستدعي الحالة، وهناك فئة من الحيوانات تستدعي حالاتها الصحية تدخلاً فورياً في أقفاصها، وهناك فئة ننقلها للعيادة البيطرية التابعة للقسم. ونقوم أيضا بالعمليات الجراحية بمختلف أنواعها على حسب الحالة المرضية. كما نقوم بإعطاء التطعيمات اللازمة لمختلف الأنواع من الحيوانات لحمايتها من الأمراض المعدية.

دور

أما عن الحيوانات النافقة فيتمثل دورنا في تشريحها وفحصها لمعرفة سبب نفوقها، وبالتالي يمكننا حصر الأسباب والقضاء عليها أو التحكم بها وحماية الحيوانات الأخرى». وأوضحت الكعبي إلى أن الحاجة ماسة لأطباء بيطريين إماراتيين، فهذا التخصص المتميز هدف وطني غاية في الأهمية للفرد والمجتمع.

وأشارت الكعبي إلى أن مجالات العمل والتوظيف في هذا التخصص باتت كبيرة وواسعة وتحتاج لأعداد كبيرة من الأطباء البيطريين، حيث ما زالت الكوادر الوطنية قليلة ونادرة في هذا التخصص، الذي يجب التشجيع على رعايته ودعمه من كافة الجهات.

وأكدت على أن تخصص الطب البيطري يتطلب تشجيعاً من الأهل والمجتمع وثقافة اجتماعية وإرشاداً توعوياً ودعماً حكومياً لتلبية حاجة سوق العمل من الكوادر الوطنية، حيث يعتبر الطب البيطري من التخصصات النوعية التي لابد من توفرها من أجل سلامة الإنسان وصحة الحيوان.