ركز العدد 21 من مجلة «كن صديقي»، التي تصدرها وزارة تنمية المجتمع على مجموعة من المواضيع الهامة ذات العلاقة بجائحة «كورونا»، وكيفية التعاطي مع الوضع الراهن، علاوة على تخصيصها قصصاً موجهة للأطفال من فئة أصحاب الهمم، خلال فترة العزل المنزلي، حاملة مسؤولية تنوير وتثقيف الأطفال، لتحقيق رسالتها التنموية للمستهدفين منها.

وتعتبر «كن صديقي»، مجلة فصلية متخصصة بشؤون الإعاقة، تستهدف الأطفال بشكل عام، وطلبة المدارس على وجه الخصوص، لنشر الوعي بعالم أصحاب الهمم، وتلمُّس قضاياهم واحتياجاتهم، بما يشكل بناء أرضية صلبة لإدماجهم في التعليم.

وتكمن فلسفة المجلة من أهمية العمل على تربية النشء، التربية السليمة التي تحترم أصحاب الهمم، وتتعامل معهم على أسس إنسانية وصحيحة، حيث تعزز هذه المجلة في الأطفال ثقافة احترام الآخر، والتعامل الأمثل مع الزميل من أصحاب الهمم على مقاعد الدراسة، وفي مختلف مرافق وأنشطة المدرسة، وفي المجتمع، ما يسهم في تحشيد الجهود الرامية إلى دعم ومساندة اندماج المعاقين في مدارس التعليم العام.

 تتضمن المجلة بين طياتها، مجموعة من النصائح والإرشادات، بلسان حال أصحاب الهمم، علاوة على معلومات صحية ووقائية مصورة، وتجارب قيمة، أضفت على حياة الهمم قيمة خلاقة خلال العزل المنزلي، وعرضاً لمواهب أصحاب الهمم.

وخصصت المجلة باباً لتعليم بعض إشارات الصم المتعلقة بمصطلحات طبية، كالتعقيم والحرارة وعلاج ومفهوم كلمة الفيروس والعلاج.