استقبلت مؤسسة حماية للمرأة والطفل في عجمان خلال النصف الأول من العام الحالي 53 قضية أسرية تم حل معظمها بطرق ودية بعيداً عن مراكز الشرطة وقاعات المحاكم، وذلك للحفاظ على كيان الأسرة ولتعزيز الترابط، وشهدت فترة الحجر المنزلي بسبب انتشار فيروس كورونا زيادة قضايا الاعتداء على النساء والأطفال من أولياء الأمور.

وتشير الإحصائيات الصادرة عن مؤسسة حماية للمرأة والطفل في عجمان إلى أن نسبة العنف بين القضايا بلغت 85 %، ما يؤكد أهمية تضافر الجهود ما بين المؤسسات التي تعني بتعزيز العلاقية بين أفراد الأسرة لمواجهة العنف البدني واللفظي الذي تتعرض له النساء والأطفال، كما أن غالبية قضايا العنف تتمحور في تعرض عدد من السيدات للضرب من أزواجهن كما تعرض أطفال للاعتداء.

حلول

وقالت الشيخة عزة بنت راشد النعيمي، المدير العام لمؤسسة حماية للمرأة والطفل لـ«البيان»: إن المؤسسة تعمل من أجل إيجاد حلول لكافة المشكلات التي تواجه المرأة والطفل وحمايتهما من كافة صور العنف الأسري والاعتداء بهدف أن تعيش الأسرة في استقرار بعيداً عن الخلافات التي تؤدي لشرخ في العلاقة الأسرية والسعي الدؤوب لحل كافة القضايا قبل وصولها إلى أروقة المحاكم.

وذكرت أن المؤسسة استقبلت في النصف الأول من العام الحالي 53 قضية مختلفة، بينما شهدت الفترة نفسها من العام الماضي استقبال 45 قضية أسرية،

لافتة إلى أن قضايا العنف الأسري تأتي في مقدمة القضايا التي استقبلتها المؤسسة وذلك بنسبة 85 % من إجمالي القضايا، وأرجعت السبب إلى الضغط النفسي الذي تعرضت له الأسر في ظل الحجر الصحي.