قررت المحامية الإماراتية فاطمة سعيد الكعبي، إتمام زفاف ابنها المهندس علي الأحبابي، وعدم التأجيل، وذلك بدعم وطلب من والد العروس، علي محمد الأحبابي، والذي حرص على الامتثال لإجراءات الدولة الاحترازية للوقاية من فيروس «كورونا».
فلم يتردد مطلقاً في إقامة زفاف ابنته بلا قاعة زفاف فارهة، ولا ولائم.
وتم إبلاغ المعارف والأصدقاء بخبر إتمام الزفاف، والاكتفاء بإرسال التهاني عبر الهاتف، دون الحاجة إلى التوجه للمنزل.
وفي المقابل، دعا الأحبابي كل مواطن ومقيم على أرض الدولة، إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات والتوصيات المعنية لمواجهة فيروس «كورونا»، فهي تعد واجباً وطنياً.
وبادرت المحامية فاطمة الكعبي، وبموافقة ابنها المهندس علي الأحبابي، بالتبرع بجزء من المبلغ المخصص لإقامة الزفاف، للمتضررين من آثار «كورونا»، وذلك في إطار مبادرة إنسانية أسعدت الجميع.
وقالت الكعبي: «إن العمل الخيري، يعتبر جزءاً لا يتجزأ من حياة المواطن الإماراتي، كما أن الدولة تتمتع بتاريخ حافل من العطاء والريادة في العمل الإنساني على مستوى العالم.
وفي مثل هذا الظرف الاستثنائي، الذي تمر به الدولة، يجب أن نتماسك وننهل من نهر العطاء والخير، الذي غرسه فينا المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».
ولفتت الكعبي إلى أن دولتنا قدمت للعالم نموذجاً حضارياً في مواجهة فيروس «كورونا»، على كافة الصعد، وذلك لضمان أمنها في مختلف النواحي، إضافة إلى سلسلة من القرارات والإجراءات الاحترازية والاستباقية.
وإلى ذلك، أكد عدد من الشباب المواطنين، على أن الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس «كورونا»، ساهمت فعلياً في خفض تكاليف الزواج، وتجنيب الشباب اللجوء إلى البنوك للاقتراض، إذ قام المواطنون والمقيمون، على حد سواء، بتقنين حضور حفلات الزفاف على أفراد أسرة العريسين من الدرجة الأولى فقط.
والجميع متفق على أهمية الإجراءات الاحترازية في الدولة، للحد من انتشار فيروس «كورونا».
تخطيط
وقال سالم الرفاعي: «إن الإجراءات الاحترازية ساعدت عدداً من الشباب على الزواج في منازلهم، وتالياً، توفير كثير من المصروفات».
وأضاف: «أصبحت حفلات الزفاف اليوم، وفي ظل أزمة «كورونا»، مناسبات فرح بسيطة ومعبرة، كما كانت في السابق.
كما أن التخطيط لحفل الزفاف بكُلفة منخفضة، يسهم في استمرار الزواج أكثر».
وإلى ذلك، أوضح محمود القبيسي أن: «هناك الكثير من حفلات الزواج أُلغيت تماماً، وذلك بالاتفاق مع أسرة الشريكين.
حيث يتم الاقتصار على تنظيم حفلة عائلية مصغرة. لا سيما أن سلامة الزوجين وأسرتيهما، أهم من إجراء حفل الزفاف، أو مخالفة تعليمات الدولة في مكافحة هذا الوباء.
وأكد على نقطة مفادها أن التبذير في حفلات الزواج، أصبحت عادة سلبية، يعانيها المقبلون على الزواج كثيراً، ما يسبب خلافات مبكرة بين الزوجين، في حين نحتاج إلى أسر صالحة، تكون نواة في بناء المجتمع».
وبدوره، أشار سعيد القبيسي، إلى أنه ليست مشكلة كبيرة، إن تمت إقامة حفلة الزواج في المنزل، بمشاركة أقرباء العروس من الدرجة الأولى فقط، التزاماً بالإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدولة لحماية المجتمع من فيروس «كورونا».



