باشر موظفو حكومة دبي، دوامهم من المكاتب ومقار العمل، بنسبة 100 %، يوم أمس، بعد 3 أشهر من قرار بتحويل العمل إلى دوام عن بعد بنسبة 100 %، ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد كوفيد 19.

وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اعتمد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، قرار عودة العمل في دوائر حكومة دبي بنسبة 50 %، اعتباراً من يوم الأحد 31 مايو الماضي، وبنسبة 100 %، اعتباراً من يوم أمس، 14 يونيو 2020، مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية، لمنع انتشار فيروس «كوفيد 19».

وأعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، عن استكمال عودة كوادرها الوظيفية بمعدل 100 %، إلى العمل المكتبي، بعد اتخاذها جميع الإجراءات الاحترازية، لضمان بيئة عمل صحية وآمنة، في ظل تحديات انتشار فيروس «كورونا».

وقال سلطان الأكرف مدير إدارة الموارد البشرية والتطوير بقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في الهيئة، إن الهيئة اتخذت عدة إجراءات احترازية ووقائية مُحكمة، لإيجاد بيئة عمل ملائمة صحياً، منها تعقيم المبنى بالكامل والمرافق التابعة (مكاتب، طوابق، مصاعد، مرافق)، وإعداد تعاميم خاصة بالموظفين، بالإجراءات المتخذة داخلياً، وتعميم جميع الإجراءات للإجراءات المعتمدة من الجهات الحكومية المعنية، إلى جانب عقد ورش توعوية افتراضية للإجراءات الواجب اتباعها من قبل جميع المعنيين عند العودة إلى العمل، كما تمت دراسة جميع السيناريوهات الاحترازية الخاصة بالتباعد الجسدي والاجتماعي، لنسبة الـ 100 %، فضلاً عن توزيع الأقنعة والقفازات على جميع الوحدات التنظيمية، واستخدام كاميرات حرارية، وأجهزة للتحقق من حرارة الموظفين عند القدوم إلى الهيئة، وكذلك تم تجهيز غرف خاصة للعزل في حالات الاشتباه، وتجهيز عيادة الهيئة لاستقبال حالات الكوفيد 19، وتخصيص مركز اتصال الموظفين لاستقبال استفسارات، والإبلاغ عن الحالات.

وأشار الأكرف، إلى أنه تم الالتزام بقرارات حكومة دبي الخاصة، باستثناء عدد من الفئات من العودة للعمل، والاكتفاء بالعمل عن بُعد، مثل الموظفات الحوامل، وأصحاب الهمم، والمصابين بأمراض مزمنة، مثل السكري، وأعراض تنفسية مثل الربو، وحالات ضعف المناعة.

كهرباء دبي

واستأنف موظفو هيئة كهرباء ومياه دبي، دوامهم من المكاتب، وسط جهود من الهيئة لدعم الصحة النفسية للموظفين العائدين للعمل، وتعزيز شعورهم بالأمان، حيث تمت تهيئة مرافق الهيئة، لضمان أعلى معايير الصحة والسلامة، من خلال تطبيق جميع التدابير الوقائية، للحفاظ على صحة وسلامة المتعاملين والموظفين، والمجتمع بشكل عام.

كما عاد موظفو هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، للعمل لاستكمال رحلتهم بهمة ونشاط لتتجدد الحياة، بعد خوضهم تجربة العمل عن بعد، التي كانت بمثابة محطة هامة في حياتهم، عززت لديهم الثقافة الافتراضية.

وأكدوا أن قوة البنية التحتية الرقمية في إمارة دبي، مكنتهم من تطبيق نظام العمل عن بُعد بشكل أكثر سلاسة.

وطبقت الهيئة جميع التدابير الوقائية للحفاظ على صحة وسلامة المتعاملين والموظفين، وراعت الهيئة الإرشادات الخاصة بالتباعد الاجتماعي، عند اختيار مكان الجلوس الخاص بالموظفين أو المتعاملين، وغيرها.

ورشة دبي

وقال فهد أحمد الرئيسي، المدير التنفيذي لـ «ورشة حكومة دبي»، إن قرار العودة إلى العمل من المكاتب، يأتي وسط اتخاذ سلسلة من التدابير والإجراءات الاحترازية التي من شأنها المساهمة في الحفاظ على صحة وسلامة الموظفين، في ظل الظروف الصحية الاستثنائية التي يعيشها العالم، وسط انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19».

وأكد التزام ورشة حكومة دبي الكامل في إتمام كافة الاستعدادات، لضمان عودة سالمة وآمنة لموظفينا، من خلال إجراءات التطهير والتعقيم، بواسطة أرقى التقنيات والمعدات الحديثة، واستخدام أجهزة قياس الحرارة المتطورة، وتوزيع الكمامات والقفازات والمعقمات والمطهرات على الموظفين والمتعاملين.

وأفادت دبي الذكية، بعودة موظفيها لمقار عملهم، ضمن خطة تضمنت جملة إجراءات احترازية ملزمة، للوقاية من فيروس «كورونا»، رافعة شعار «صحتكم أولى اهتماماتنا».

وحددت دبي الذكية، وفقاً لعلياء المر مدير إدارة الاتصال والتسويق المؤسسي، جملة من التدابير الخاصة بعودة الموظفين إلى مقار عملهم، كونها الوسيلة الوحيدة لتقليل فرصة انتشار الفيروس، أبرزها ممارسة التباعد الاجتماعي، وترك مسافة مترين على الأقل، وفقاً لدليل الإرشادات الاحترازية، والتعليمات الصادرة عن دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، وغيرها من الإجراءات.

وأوضحت أن الموظفين ملزمين بإخطار مسؤوليهم المباشرين، أو إدارة الموارد البشرية، إذا كان في محيطهم أي حالات مؤكدة لكوفيد 19.

ودعت جميع الموظفين لممارسة مسؤوليتهم الفردية، من خلال الالتزام والحفاظ على بيئة العمل صحية قدر الإمكان، إدراكاً لأهمية التعاون في هذه المرحلة، وحفاظاً على المنجزات التي تحققت.

كما استأنف موظفو إدارة الخبرة وتسوية المنازعات بديوان سمو حاكم دبي، دوامهم من المكاتب، أمس، بنسبة 100 %، وتمت تهيئة مبنى الإدارة، وتعقيمه بشكل كامل، مع اتباع الإجراءات الوقائية اللازمة، وتطبيق التعليمات والإرشادات.

وأكد هاشم القيواني مدير الإدارة الاستعداد الكامل للعودة، مقرونة باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها الحفاظ على الصحة العامة، وفق أرقى معايير الحماية والوقاية للعاملين والمتعاملين، لافتاً إلى أن الموظفين الذين التحقوا بأعمالهم، جاهزون لممارسة حياتهم وفق إجراءات تحميهم وتحمي أسرهم، لتعود عجلة الاقتصاد قوية بكافة القطاعات، مشيراً إلى حالة من التعطش لدى الجميع للعودة لوظائفهم، وبمعنويات عالية، لا سيما أن كافة الجهات أعدت بيئات عمل آمنة.

وعبّر عن إيمانه الشديد بقدرة كافة العاملين على التعاطي مع متطلبات المرحلة الجديدة بمرونة عالية كافية، لتجاوز تداعيات الأزمة، قائلاً إن الدولة ستشهد ارتداداً اقتصادياً تصاعدياً، وبشكل مطرد، خاصة مع تخفيف الإجراءات الاحترازية التي فرضها تفشي جائحة فيروس «كورونا»، مشدداً على أن الدولة قوية، وقادرة على تخطي الأزمة، وهو ديدنها منذ مرحلة التأسيس، حيث تتحول التحديات إلى فرص ومحفزات عمل، وقدرة على العطاء.

وانتظم جميع الإداريين العاملين في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، أمس، في عملهم من مبنى المؤسسة.

وقال خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة إسعاف دبي، إن جميع الموظفين انتظموا من الساعة الثامنة صباحاً، للعمل من داخل مكاتبهم، باستثناء الحالات التي سمح لهم قانون الموارد البشرية لحكومة دبي بالعمل عن بعد، وهم نسبة لا تزيد على 3-5 % من الإجمالي.

وأكد أن المؤسسة قامت فور الإعلان عن عودة الموظفين، إلى مكاتبهم في الرابع عشر من الشهر الجاري، باتخاذ تدابير وإجراءات احترازية ووقائية إضافية داخل مبنى المؤسسة.

وقال الدكتور طارق القرق الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء، إن مؤسسة دبي العطاء، دخلت اليوم الأسبوع الثالث من العمل بعد الإغلاق، الذي استمر قرابة ثلاثة أشهر، بفريق عمل يتألف من 7 أشخاص، لوضع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية، تمهيداً لعودة جميع الموظفين للعمل من مكاتب المؤسسة.

وعادت عجلة العمل مجدداً إلى مؤسسة وطني الإمارات.

وأكد ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، أن عودة العمل في دبي بنسبة 100 %، يعكس إصرار القيادة على تجاوز الآثار السلبية لجائحة «كورونا»، التي استطاعت دولة الإمارات، بما تمتلكه من إرادة وإمكانات علمية ومادية، أن تحتوي هذه الأزمة.

وقال: إن عودة عجلة الحياة إلى طبيعتها، لم يكن إلا نتاج جهود ومتابعة حثيثة من القيادة الإماراتية الحكيمة، التي تولي الإنسان جل اهتمامها، وتطرق سعادته إلى دور الإمارات في مواجهة جائحة «كورونا».

كما باشرت محاكم دبي العمل بنسبة 100% للموظفين وسط اجراءات احترازية، ومبادرات نوعية لاستقبال الموظفين بعد ما يقارب 3 أشهر من تفعيل نظام العمل عن بعد لموظفي حكومة دبي.