% 100 الدوام من المكاتب اليوم موظفو دبي يعودون بروح جديدة وإصرار على الإنجاز

نجحت دبي، في التعامل مع فيروس «كورونا» المستجد، بقيادة استثنائية لإدارة الأزمة، وتكاتف المجتمع مع صفوف خط الدفاع الأول حيث تم تحقيق مؤشرات ريادية بالمقاييس العالمية في التعامل مع الفيروس.

وترجمة لهذه النجاحات، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اعتمد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، قرار عودة العمل في دوائر حكومة دبي بنسبة 50 %، اعتباراً من 31 مايو الماضي، وبنسبة 100 % اعتباراً من اليوم، مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية، لمنع انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد-19»، وتم تحديد فئات مستثناة من القرار، هي كبار السن، وأصحاب الحالات الصحية والأمراض المزمنة، وكذلك أصحاب الهمم، والنساء الحوامل، ومن يعانون ضعف المناعة.

كفاءة

وأثبتت كفاءة النظام الصحي في الإمارة، أنه صمام أمان في مواجهة الفيروس، حيث تميز النهج الذي اتبعته حكومة دبي منذ بداية الأزمة الصحية العالمية، بمرونة كبيرة، حاكت جميع المتغيرات على أرض الواقع، وتضمنت تفعيل نظام «العمل عن بُعد»، وإطلاق مبادرات، واستحداث إجراءات، كان هدفها الأول، الحفاظ على صحة وسلامة جميع المواطنين والمقيمين، وكانت تجربة دبي ملهمة للعالم، وقطفت الإمارة ثمار هذه الجهود، حيث تمت إدارة الأزمة بفعالية كبيرة، ووسعت نطاق الفحص المبكر والتقصي المستمر والإجراءات الاحترازية.

قرارات مدروسة

وحققت التدابير الوقائية المدروسة بإحكام، لمواجهة جائحة «كورونا» في إمارة دبي نتائج إيجابية، وتم الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد 19، والعمل على وضع سياسات وخطط تنموية، وتحديد أولويات جديدة للمرحلة المقبلة، واستشراف التحديات والفرص، وانعكاسات تفشي الوباء على القطاعات الحيوية، حيث ركزت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، دائماً، على الفكر الاستباقي، وتعزيز الجاهزية، وتطوير العمل، ونقله إلى مراحل متقدمة، بالاعتماد على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة.

خطة شاملة

وجاء القرار، في إطار الخطة الشاملة لحكومة دبي، للعودة التدريجية للحياة الطبيعية في الإمارة، مع مراعاة التطبيق الدقيق والكامل لكافة الإجراءات الوقائية، والتدابير الاحترازية التي تم وضعها من قبل الجهات ذات العلاقة، وذلك في سياق العودة التدريجية للأنشطة والحركة الاقتصادية في دبي، بما يراعي المصلحة العامة، من دون أي إخلال بصحة وسلامة الأفراد والمجتمع، وتم الحرص على ضرورة الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية من الجهات كافة، بكل دقة وعناية، وتحت إشراف رقابي محكم، ضمن مختلف المواقع، وفي جميع الأوقات، حرصاً على سلامة الموظفين والمتعاملين، وأفراد المجتمع كافة.

شفافية ومرونة

وأهم ما ميز إمارة دبي خلال الفترة السابقة في إدارة أزمة «كورونا»، الشفافية والمرونة في التعاطي مع الأزمة، حيث تم دعم القطاعات الاقتصادية، ومساعدة المتأثرين جراء الأزمة التي ألقت بظلالها على أغلب اقتصادات العالم، وكانت البنية التحتية التقنية، عالية الكفاءة والاعتمادية، قاعدة متينة في تمكين دبي من تجاوز الأصعب في هذه الأزمة، حفاظاً على مكانتها العالمية المتميزة، كنموذج مُلهم في كيفية إدارة الأزمات، وإيجاد الحلول لدعم الاقتصاد وحماية الأفراد، وتعزيز سلامة المجتمع، وهذا ديدن إمارة دبي في إدارة الأزمات وتجاوزها بكل جدارة.

ومع عودة العمل في دوائر حكومة دبي اليوم، بنسبة 100 %، يعود الموظفون بروح جديدة، وبطاقة إيجابية تعزز الإنتاجية، مع ضرورة الالتزام الكامل باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، لمنع انتشار فيروس «كورونا» المستجد، واتخاذ التدابير الكافية لحماية الموظفين والمتعاملين، حيث تتصدر صحة وسلامة أفراد المجتمع، أولويات القيادة الرشيدة.

بروتوكول

ويأتي إصدار دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي «بروتوكول العودة للعمل»، والذي يتضمن إرشادات وإجراءات احترازية لسلامة الموظفين والمتعاملين، بمثابة توجيه وإرشادات تتماشى مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية المتبعة في الأنظمة المماثلة، بهدف تفصيل الأدوار والمسؤوليات للمعنيين بتنفيذ البروتوكول وتطبيقه، وتحقيق الاستقرار النفسي، وتحسين الشعور بالأمان للموظفين العائدين للعمل.

روح إيجابية

وتعكس هذه الإجراءات، ثقة القيادة الرشيدة بتجاوز الأزمة، والعودة بروح إيجابية، وكفاءة وجاهزية أنظمة الطوارئ والصحة، هذه الروح الإيجابية، أكدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، عندما نشر سموه عبر حسابه في «تويتر»، فيديو، بث خلاله مزيداً من الطمأنينة في القلوب، والثقة والأمل، والقدرة على النجاح في مواجهة ومكافحة الفيروس، معلقاً سموه: «سوف ننتصر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات