يدرك الشاب المتطوع عبد الرحمن الهاشمي، قائد فريق المتطوعين في حملة «لبيه يا وطن»، التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أنه يتحتم على كل متطوع في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها دولتنا الغالية بسبب فيروس «كورونا» تسخير خبراته ومهاراته وإشراكها في عملية التطوع، ودعم الجهود الوطنية لمواجهة انتشار الجائحة، والحرص على توعية أفراد المجتمع، ضماناً لاتباعهم إجراءات الوقاية حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين، ليعود وطننا آمناً وخالياً من الوباء.
حملة
وقال عبد الرحمن الهاشمي: «عملت مع عدد من المتطوعين في هيئة الهلال الأحمر بفرعها في منطقة العين، وتحديداً في هيلي مول، ومن خلال حملة «لبيه يا وطن» قمنا بتوزيع الكمامات والقفازات على مرتادي الجمعيات التعاونية ومنافذ البيع والمراكز التجارية في منطقة العين. وتماشياً مع الجهود المبذولة في مختلف أنحاء الدولة، حرصنا كمتطوعين في «الهلال الأحمر» على القيام وضمن خطة متكاملة بعمليات تعقيم دقيقة لعربات التسوق وصناديق التبرعات، إضافة إلى توزيع نشرات توعوية عن فيروس كورونا وطرق الوقاية منه على مرتادي الجمعيات.
وذلك حفاظاً على صحتهم وسلامتهم، والحرص على توعيتهم أيضاً بعدم مغادرة البيوت حفاظاً على سلامة عائلاتهم وجميع أفراد المجتمع». وأضاف: «أحرص على توعية الناس بسبل الوقاية من انتشار الفيروس عبر الإرشادات الصحية والوقائية، وكيفية اتخاذ إجراءات احترازية جدية وعلى رأسها التباعد الجسدي، إلى جانب الالتزام بارتداء الكمامات والقفازات من أجل حماية الشخص نفسه ومن حوله». ولفت الهاشمي إلى أن التطوع يعتبر في المجتمع الإماراتي أكثر من مجرد عمل خيري أو إنساني، فهو يهدف أولاً وأخيراً إلى رد الجميل للوطن الغالي الذي حرصت قيادته الرشيدة على الاستثمار في بناء الإنسان القادر على الإسهام في تعزيز مسيرة التنمية بأشكالها المختلفة، والحفاظ على المكتسبات الحضارية التي تزخر بها الدولة.
