وضعت الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية رؤية استراتيجية وخططاً تنموية مستقبلية لتطوير قطاع الفضاء، الذي اعتبرته قيادة الدولة أحد أهم السبل لدفع الإمارات نحو مستقبل علمي مشرق، تواكب إن لم تنافس فيه الدول المتقدمة علمياً، ومجالاً مهماً لإعادة اكتشاف وتجديد أمجاد الحضارة الإسلامية، فيما تجسد ذلك من خلال مشروعات استكشاف المريخ، مثل إطلاق مسبار الأمل المقرر له يوليو المقبل، ومشروع مدينة المريخ الذي يهتم بالجانب البحثي الذي يساعد في اكتشاف الكوكب الأحمر وسبر أغواره.

وأطلقت الدولة مشروع «مدينة المريخ العلمية»، المدينة الفضائية الأولى من نوعها، بهدف قيادة مسيرة إعمار الكوكب الأحمر، فيما سيتخذ المشروع حديقة مشرف مقراً لها، وتبلغ تكلفته التقديرية 500 مليون درهم، ويتم بناؤه على مساحة أرض تبلغ مليوناً و900 ألف قدم مربعة، لتشكل بذلك أكبر مدينة فضائية يتم بناؤها على الأرض، وتشكل نموذجاً عملياً صالحاً للتطبيق على كوكب المريخ. (دبي ــ أحمد يحيى)