أكد باحثون وأكاديميون في جامعة الإمارات، أهمية مواجهة تحديات جائحة «كورونا» المستجد خلال حياتنا اليومية، بالممارسات الإيجابية، لافتين إلى ضرورة التركيز على القيم والعادات والممارسات التي تساعد على الاستفادة المثلى من الظروف الطارئة والانطلاق بإيجابية نحو التأقلم والتكيف والمساهمة في مسيرة البناء والارتقاء بالوطن.

وأشارت الدكتورة نجوى الحوسني، عميد كلية التربية في جامعة الإمارات، إلى ضرورة التكيف مع الظروف الاستثنائية للجائحة من أجل ممارسة دورنا في المجتمع، مؤكدة أن: علينا بالدرجة الأولى أن نستفيد من الآثار الإيجابية، والعمل على تعزيزها وتعميمها.

فقد أتاحت لنا ظروف الحجر أن نستفيد من الوقت بأشياء كثيرة وجديدة، ونعود للحياة الطبيعية التي كنا قد فقدناها في زمن ما قبل «كورونا»، بسبب دوامة الضغط اليومي وزحمة الحياة، الآن أتيحت لنا الفرصة لقضاء وقت أكثر وأفضل مع أسرنا والعودة لممارسة أنشطة وفعاليات حياتية كنا قد أهملناها.

قنوات

وقالت الحوسني: بالنسبة لنا كباحثين أو تربويين، فقد أصبح لدينا مزيد من الوقت للدراسة والبحث، كما أنها خلقت لنا قنوات جديدة للتواصل والاستفادة من تقنيات العصر بشكل أفضل، سواء في إنجاز مهام العمل أو التعليم والتربية، وربما يكون الأطفال هم الأكثر تذمراً وتضرراً، وهنا يأتي دور التربويين والاخصائيين النفسيين لتكثيف البحوث العلمية والعملية وإيجاد آليات جديدة تختلف عما كان قبل أزمة فيروس كورونا.

تواصل

وأشار الدكتور محمد عادل سرحاني، إلى أهمية اتباع أسلوب حياة روتين يومي، بالتركيز على التفكير الإيجابي، مثل ممارسة الهوايات المفيدة والرياضة والتعلم والتواصل مع الأهل والأصدقاء من خلال وسائل التواصل الافتراضي.

استفادة

من جهتها، لفتت الدكتورة هبة إسماعيل إلى مبادرة «لا تشلون هم» وما تمثله من دعم للمجتمع، مؤكدة ضرورة الاستفادة المثلى من الظروف الطارئة والانطلاق بإيجابية نحو التأقلم والتكيّف والمساهمة في مسيرة البناء والارتقاء بالوطن.