عقد وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج الاجتماع الاستثنائي «عن بُعد» برئاسة الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم في سلطنة عمان رئيس المؤتمر العام للمكتب.
وشارك في الاجتماع كل من، معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ووزراء التربية والتعليم في دول الخليج العربي، كما شارك في الاجتماع الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة وهو أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج ورؤساء المنظمات المشاركة في المؤتمر «منظمة اليونسكو للتربية والعلم والثقافة، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم».
فعاليات
وبدأ الاجتماع بكلمة ألقتها الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية قالت فيها، «إن ما نفذه مكتب التربية العربي والمراكز التابعة له من فعاليات وبرامج منذ بداية أزمة «كورونا» تستحق كل الإشادة والتقدير، لا سيما جهوده في إطلاق الموقع الإلكتروني للتعليم عن بُعد، وتعريب وترجمة عدد من التقارير والوثائق الدولية ذات العلاقة بالتعليم التي أصدرتها بعض المنظمات ومؤسسات البحث العلمي الخاصة برصد المساعي التي تبذلها دول العالم في هذا المجال، وكذلك مشاركة المكتب في اجتماعات المنظمات الإقليمية والدولية، ومبادرته لعقد هذا الاجتماع الاستثنائي».
واستمع المجتمعون إلى مداخلات وزراء التربية والتعليم، واستعراضهم تجارب وزاراتهم في التعامل مع التعليم والتقويم في ظل جائحة «كورونا» المستجد.
إشادة
وأشاد أعضاء المؤتمر العام بمستوى التنسيق الكبير بين المنظمات الدولية المعنية في مجالات التربية والتعليم، وأكدوا ضرورة استمرار التنسيق والتعاون بوتيرة أكبر حتى تنعكس جهودهم على الارتقاء بالمنظومات التربوية بالخليج.
وأكد وزراء التربية أن المستقبل يحمل في طياته تحولات كبيرة تطال النظم التعليمية وهو ما يستوجب التعاون بين دول المكتب بهدف تحقيق أقصى درجات الاستفادة من هذه المستجدات.
وفي ختام الاجتماع ذكر أعضاء المؤتمر العام أن عقد هذا الاجتماع خلال هذه المرحلة يأتي في سياق تعزيز أواصر التعاون، وتعميق مجالات التكامل بين الدول الأعضاء في المكتب، وتبادل الخبرات والتجارب في كافة نواحي العمل التربوي، وبناء رؤى مشتركة تستشرف مستقبل التعليم بدول المجلس في ظل انتشار هذه الجائحة.
