العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الشيخة فاطمة: الترابط والتلاحم المجتمعي في الإمارات اللبنة الأولى لتوحيد تكامل الأدوار بين المؤسسات المجتمعية

    ناقش الاجتماع التنسيقي لاستحداث الخطط المستقبلية لاستشراف التنمية الاجتماعية اليوم، فرص التحسين ونقاط القوة والضعف التي من شأنها تطوير الخدمات النوعية التي توفرها بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة بحضور الجهات المشاركة في البوابة.

    وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن تعزيز الترابط والتلاحم المجتمعي في دولة الإمارات، يعد اللبنة الاولى لتوحيد تكامل الادوار بين المؤسسات المجتمعية.

    وأشادت سموها بجهود الجهات التي شاركت في الاجتماع التنسيقي لاستحداث الخطط المستقبلية لاستشراف التنمية الاجتماعية بالدولة، بحيث تكون خطط مرنة تتماشى مع استعدادات الدولة للخمسين عاما المقبلة عن طريق استحداث خدمات نوعية مقدمة للأسرة بشكل عام وللمرأة بشكل خاص، بخصائصها كافة وبما يضمن توفير بيئة داعمة لها تمكنها من الموازنة بين أدوارها التنموية والاجتماعية التي من شأنها أن تعزز استقرار النسيج الاجتماعي.

    وأشارت سموها إلى أن دولة الامارات من الدول السباقة في وضع استراتيجيات لمواكبة الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة، وذلك عبر توظيف كافة أدوات استشراف المستقبل، التي تساعد المؤسسات والجهات المعنية في توفير الفرص والتوجهات والتحديات والتداعيات المستقبلية، وتحليل آثارها، ووضع الحلول المبتكرة لها، الأمر الذي يساعد على التخطيط الاستراتيجي السليم، الذي يسهم بدوره في توجيه السياسات وتحديد الأولويات بالشكل الأمثل.

    وأضافت سموها: "وجهنا الاتحاد النسائي العام وبالتعاون مع الجهات المعنية بإطلاق بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة كركيزة أساسية للتخطيط للتنمية الاجتماعية لدراسة الواقع الفعلي للتلاحم المجتمعي والأسري في دولة الإمارات".

    وأهابت سموها بجميع الجهات المشاركة في بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة بالتعاون وتضافر الجهود لضمان الوصول لأفضل النتائج وتحقيق الأهداف المرجوة.

    من جانبها قالت نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، ان الاتحاد النسائي العام خاض تجربة فريدة من نوعها بالتعاون مع جهات حكومية مختلفة على مستوى الدولة تكاتفت جهودهم بين الرؤية والاهداف المشتركة لرسم معالم المستقبل لمجتمع إماراتي متناغم.

    وأضافت: إن قدوتنا وقادتنا في دولة الامارات ضربوا أروع الأمثلة في التكاتف والتآخي بين أفراد المجتمع، لإيمانهم المطلق بأن التلاحم المجتمعي يكمن في تعزيز التآلف بين أفراد المجتمع دون أي استثناءات، وأن التماسك الأسري القائم على العلاقات الإيجابية بين أفراد الأسرة، ما هو الا الخطوة الأولى في طريق المصلحة العامة للمجتمع.

    وأوضحت أن إطلاق بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة، جاء تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، عبر منصة متكاملة توفر خدمات استشارية مجانية لأفراد المجتمع كافة من مواطنين ومقيمين لتكون البداية في توحيد جميع الخدمات المجتمعية في دولة الامارات.

    وأشارت إلى أن تكامل الادوار بين جميع مؤسسات المجتمع، لا يمكن ان يتحقق الا عبر تكامل في الرؤية والأهداف المشتركة بين جميع مؤسسات المجتمع، ونحن مع الفرد والمجتمع لنشكل سويا الثقافة الأسرية.
    من جانبها أشادت شيخة المنصوري، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، بالدعم والاهتمام الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، لتطوير بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة والتي تعد واحدة من العديد من المبادرات التي أُطلقت تحت رعاية ومتابعة سموها لخدمة المجتمع بشكل عام والمرأة والطفل بشكل خاص، وهو ما ساهم في احتلال دولة الإمارات لموقع ريادي في هذا المجال.

    وقالت إن عقد الاجتماع التنسيقي حول بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة بتوجيهات من سموها، يساهم بشكل ملموس في الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها البوابة للمتعاملين، كما يعزز العمل بروح الفريق الواحد وتحقيق التكامل بين مختلف الجهات المعنية بمجال الأسرة والمجتمع، والتي تسعى جميعها لتحقيق هدف واحد هو خدمة مجتمع الإمارات رافعة شعار "المواطن أولاً".

    وأضافت أن مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تضع كافة إمكانياتها البشرية والمادية لخدمة كافة أفراد المجتمع من خلال بوابة الإستشارات الأسرية الموحدة وتطويرها بشكل مستمر، بما يلبي تطلعات القيادة الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في أن تكون هذه المبادرة نموذجا رائدا في تقديم الخدمات الأسرية في المنطقة والعالم.

    وأشارت إلى تعاظم أهمية بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة خصوصاً في الفترة الحالية في ظل الظروف الخاصة التي يمر بها العالم نتيجة وباء كورونا، وتغير أنماط الحياة لدى معظم أفراد المجتمع واتجاههم إلى الاعتماد على الخدمات الإلكترونية وهو ما يضع على عاتق جميع الجهات المشاركة في هذه المبادرة بذل المزيد من الجهود لتحقيق أعلى مستوى من التميز في جودة الخدمات المقدمة عبر البوابة.

    حضر الاجتماع الذي تمت ادارته من قبل الاتحاد النسائي العام ممثلا بنوة خليفة السويدي، كل من: هدى الهاشمي من مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وأحمد جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي وفريق عمله، وشيخة المنصوري المدير العام بالإنابة لمؤسسة دبي لرعاية النساء والاطفال وفريق عملها، وناصر إسماعيل الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع وفريق عمله، والعميد أحمد المزروعي مدير قطاع أمن المجتمع بشرطة أبوظبي وفريق عمله، والعقيد سعيد العامري مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي بوزارة الداخلية وفريق عمله، والدكتور عبدالحميد الحوسني مدير إدارة التوجيه الاسري بدائرة القضاء وفريق عمله.، والقاضي عبدالناصر محمد الشحي رئيس فريق تطبيق الاستشارات الأسرية بوزارة العدل، وفريق عمل مركز أبوظبي لإيواء النساء والأطفال، وفريق عمل إدارة مراكز التنمية الاسرية بالشارقة.

    كلمات دالة:
    • الخطط المستقبلة،
    • التحسين،
    • التنمية الأسرية،
    • الاجتماع التنسيقي
    طباعة Email