أطلقت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تقريراً بعنوان «استجابة دولة الإمارات العربية المتحدة لوباء كوفيد 19» يسلط الضوء على الإجراءات السريعة والفعالة التي اتخذتها الإمارات لاحتواء انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، حيث أكد التقرير أن دولة الإمارات هي من بين أفضل 10 دول في العالم في كفاءة الاستجابة لوباء فيروس كورونا.

وتم إعداد التقرير بالتعاون مع مركز السياسات في كلية العلوم الصحية في الجامعة الأمريكية في بيروت تحت مظلة «مشروع بناء القدرات المؤسسية لأبحاث السياسات والنظم الصحية» التابع لمنظمة الصحة العالمية.

ويتكون التقرير من 53 صفحة ويسلط الضوء على مرحلة بدء تفشي وباء فيروس كورونا «كوفيد 19» في البلاد، ويؤرخ معدل انتقاله وعرض التدابير المختلفة التي اتخذتها السلطات لمنع تزايد الإصابات.

وبمراجعة تأثير الوباء على الدولة والجهود المكثفة التي تبذلها السلطات المختلفة لمكافحته، يتضمن التقرير الذي نشرته الكلية جدولاً زمنياً شاملاً لتفشي الوباء في الإمارات، ويقدم معلومات موجزة عن الفيروس في التقرير المتكامل الذي يمكن أن يساعد الجهات المعنية في جهودها المستمرة لمكافحة انتشار الفيروس.

وتعليقاً على إطلاق التقرير، قال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «يعتبر التقرير جزءاً من الاستراتيجية التي تتبناها الكلية على المدى القصير والطويل لدعم جهود الإمارات للتغلب على تفشي وباء كورونا. حيث تمتلك الكلية كوادر ذات خبرة واسعة يمكنهم تزويد الحكومة والقطاع العام بالحلول العملية والسريعة للتغلب على هذا الوباء».

وأضاف: «من خلال البحث المعمق الذي أجريناه لصياغة هذا التقرير، استطعنا الحصول على ثروة من الأفكار حول أفضل الممارسات التي ينبغي على الحكومة والقطاعات الصحية النظر في تنفيذها الآن وفي المستقبل من أجل عبور هذه الأزمة والتحول إلى مرحلة ما بعد كورونا. كما تسعى الكلية إلى المساهمة الملموسة بجانب جميع الإدارات الحكومية والهيئات التابعة لها من أجل تعزيز جاهزية الإمارات لمواجهة أي حالات طوارئ مستقبلية مماثلة».

محطات

ومن أهم المحطات الرئيسية في التقرير هو التاريخ 11 مارس 2020، والذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس كورونا هو جائحة أصابت العالم، مما رفع حالة التأهب ومستوى التهديد وحذر المجتمع الدولي من سرعة انتشاره واستمراريته لمدة أطول.

ويتناول التقرير أيضاً السياسات والقوانين واللوائح الرئيسية التي اتخذتها الإمارات والتي تم الإعلان عنها للتنفيذ الفوري للحد من انتشار الفيروس، وطمأنة كل أفراد المجتمع، وضمان استمرار تلبية احتياجات المجتمع، خاصة فيما يتعلق بالغذاء والدواء.