العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قرّاء «البيان»يميلون أكثر للأعراس الافتراضية بعد الجائحة

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    تقاربت النتائج في استطلاع «البيان» الأسبوعي بين مؤيد ومعارض لفكرة الأعراس الافتراضية عقب انتهاء جائحة «كوفيد 19»، ففي موقع البيان الإلكتروني أجاب 54% منهم أنهم يؤيدون الفكرة بينما رفضها 46%.

    وفي الاستطلاع ذاته، لكن عبر حساب البيان في «تويتر»، أجاب 49% أنهم مع الأعراس الإلكترونية بعد الجائحة في حين أجاب 51% أنهم ضدها.

    ويظهر متوسط النتائج المؤيدة والمعارضة في كلا المنصتين أن 51.5% يؤيدون الأعراس الافتراضية، فيما يرفض الفكرة 48.5%.

    الدكتور محمد حمدان بن جرش، الباحث والكاتب، قال: «مما لا شك فيه أنه قبل جائحة كورونا كانت تقام الأعراس في قاعات ثمينة وتجهيزات باهظة قد تكون فوق طاقة العريس، ما يدفعه إلى هاوية الديون، وأعتقد أن النظرة الاجتماعية بدأت تتغير مع زيادة التحديات وما نسميه «جائحة غلاء تكاليف الزواج»، وقد ينعكس ذلك إيجاباً على فكر الأسرة في تخفيض التكاليف والكماليات المكلفة، والتركيز على التكاليف الأساسية التي تكفل للزوجين حياة كريمة وصحية خالية من ضغوط الديون وأعباء لا يستطيع الزوج تحملها مع بداية رحلة الزوجية، وقد يكون الزواج الافتراضي أحد الحلول أو المخارج لتقليص تكاليف الزواج، ولكن يبقى هناك تساؤل مهم، وهو هل نستطيع التعايش مع العرس الافتراضي، وهل هو حل أم نظرة عابرة؟

    أما هيام أبو مشعل المستشارة النفسية والأسرية فترى أن تداعيات أزمة كورونا غيرت الكثير من الممارسات، إذ شهدنا في كثير من الدول العربية مبادرات الأسر بتنظيم الأعراس الافتراضية، واصفة إياها بالبادرة الطيبة للمضي قدماً في الزواج وعدم التوقف والانتظار لإشعار آخر، علاوة على تخفيف نفقات وتكاليف الزواج، إذ أصبح الواقع عكس المألوف.

    وقالت إن «كورونا» أسهم في انتشار ثقافة جديدة، وهي إقامة حفلات الزفاف بلا معازيم واقتصارها على الزوجين وأسرهم، فأسهمت هذه الخطوة في توفير الكثير من التكاليف، وشجعت الشباب على الزواج تجنباً للديون والقروض التي كانت تترتب على عاتق الشاب من أجل الزواج، مضيفةً أنه كلما قلت تكاليف الزفاف زادت بركته.

    وطالبت أبو مشعل بتشجيع إقامة الأعراس الافتراضية خلال «كورونا» وما بعدها، مشيدةً بدولة الإمارات التي جاءت في مقدمة الدولة في التشجيع على إقامة الأعراس الافتراضية، وانتشرت هذه الثقافة في المجتمع الإماراتي من أجل الحفاظ على ديمومة الحياة، والحفاظ على استقرار الأسرة وترابطها وحماية المجتمع وتنمية حس المسؤولية في تجاوز المحن والتغلب على التحديات على اختلافها يداً بيد.

    طباعة Email