كما هم حازمون في تطبيق القانون، هم أيضاً يغلبون إنسانيتهم في روح القانون حتى أصبحوا أفضل من يمثل الدولة، لا يتأخرون عن التصدي للمخالفين والعابثين، ولكن سرعان ما تجدهم عوناً لك، إنهم رجال الشرطة الذين حملوا إنسانيتهم مثل النياشين على أكتافهم خدمة للمجتمع وحفاظاً على استقرار الوطن وصون مكتسباته من شتى الأخطار والطوارئ .. في قائظة النهار تعطلت المركبة وبداخلها عائلة قبل ان تفكر في الحل وجدوا الأمان والأمن متمثلاً في وصول رجلي أمن من شرطة الشارقة والدفاع المدني تباريا في مساعدة الأسرة من خلال تبديل الإطار الأمامي للمركبة بعد أن أخذاه واستبدلاه في زمن قياسي – خصوصاً – أن المنطقة لا توجد فيها خدمات لإصلاح المركبات وأن أقرب مكان يبعد 25 دقيقة من مكان تعطل المركبة.

وثمن اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة  ذلك الموقف الإنساني النبيل من رجال الشرطة والدفاع المدني الذين يهبون لنجدة كل من يطلب النجدة ويقدمون له الدعم والمساندة.

ووجه اللواء الشامسي بتكريم أفراد عناصر الدورية الأمنية لقيامهم بالعمل الإنساني، ذلك النهج الذي تنتهجه وزارة الداخلية متمثلة في كافة الجهات الأمنية باعتبار أن كل أعمالها قائمة على بث السعادة في كافة أفراد المجتمع، مبيناً أن كافة العاملين في الميدان من رجال الشرطة يواجهون الكثير من المواقف، بحكم وجودهم في الشارع، ويتصرفون بشكل إنساني، سواء لإنقاذ شخص يتعرض للخطر، أو حتى لمساعدة إنسان عاجز عن التصرف، أو التسامح مع شخص خالف دون قصد، كما أن الإدارة تتلقى رسائل ثناء عدة من أشخاص ساعدهم رجال الأمن في مواقف متكررة تدلل على بسالتهم وبطولتهم.
مفاجأة

وأوضح المواطن راشد علي عبدالله المطروشي  لـ «البيان» أن لرجال الشرطة مواقف رجولية وبطولية في العديد من المشاهد، حيث يقفون في قيظ الشمس وبرد الشتاء ويسهرون من أجل أن ننام قريري الأعين، فهم يهبون لتأمين سلامتنا في الطرقات وحمايتنا، إضافة إلى تقديم الخدمات الإنسانية لكافة أفراد المجتمع، وذلك من خلال مراكز عملهم المختلفة والمنتشرة في مختلف إمارات الدولة يؤدون مهامهم الصعبة ورسالتهم السامية على مدار الساعة دون ملل في صورة تعكس مدى إنسانيتهم وجدهم واجتهادهم، ويعيشون لحظات الموت والخطر حتى يوفرون لغيرهم الأمان والسعادة والطمأنينة، حيث هبت إحدى الدوريات المرورية وبداخلها أحد عناصر الدفاع المدني بالشارقة لمساعدة أسرة مواطنة تعطلت مركبتها.