أكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، المفتش العام لوزارة الداخلية وعضو اللجنة التنفيذية للإنتربول، أن دولة الإمارات حققت منجزات إيجابية في شتى مؤشرات السلامة والحماية والأمن، مشيراً إلى الأرقام القياسية التي حققتها الدولة في مجالات الفحوص الوقائية، التي تصدّرت بها دول المنطقة.
جاء ذلك خلال اجتماع رؤساء أجهزة الشرطة ورؤساء المكاتب المركزية الوطنية في منطقة آسيا وجنوب المحيط الهادي الذي عُقد مساء الأربعاء الماضي عبر تقنية التواصل المرئي.
وأكدت وزارة الداخلية، على موقعها الإلكتروني الرسمي، أن الريسي استعرض، خلال الاجتماع، الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في مواجهة هذه الجائحة العالمية، وتجربتها المتميزة التي تعد نموذجاً يحتذى في مواجهة الوباء ومدى النجاحات التي تقدمها الدولة في المجالات الطبية والعلاجية ووسائل الوقاية وفي برامج الفحص المبكر والتعقيم الوطني، وفي تطبيق العمل والدراسة والقيام بالمهام الحيوية عن بعد وعبر أفضل التقنيات الحديثة التي شهد لها العالم.
وأشار الريسي إلى جهود وزارة الداخلية، بالتنسيق مع الجهات المعنية والمختصة بالدولة، في تنفيذ واتخاذ إجراءات وقائية احترازية لمواجهة واحتواء فيروس (كوفيد - 19)، لضمان تعزيز سلامة العاملين والمتعاملين، وتشجيع الوزارة المجتمع على استخدام الخدمات الذكية. وقدم عرضاً لعدد من الإحصائيات التي نفّذتها الإمارات في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، من بينها الأرقام القياسية التي حققتها الدولة في مجالات الفحوص الوقائية، والتي تصدرت بها دول المنطقة، وتقدمت على سلم التنافسية العالمي في هذا المجال، وعززت جودة الحياة بالمجتمع.
وشارك في الاجتماع يورغن شتوك، الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية، وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية، إلى جانب رؤساء الشرطة من الدول الأعضاء.
