العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    جهود استثنائية لحماية التنوّع البيولوجي محلياً ودولياً

    المحميات في دولة الإمارات غنية بالتنوّع البيولوجي | أرشيفية

    تبذل هيئة البيئة - أبوظبي، جهوداً استثنائية للحفاظ على البيئة، وحماية الموارد الطبيعية، والمحافظة على التنوع البيولوجي.

    وساهمت الهيئة في تحقيق الاستقرار للعديد من الكائنات الهامة، مثل السلاحف البحرية وأبقار البحر والمها العربي، وساعدت في زيادة أعداد الطيور، مثل الفلامنغو والحبارى، بجانب تحقيق استقرار البيئات، مثل الشعاب المرجانية والقرم، فضلاً عن تعزيز مكانة الدولة على خريطة العمل البيئي العالمي.

    ويقوم الباحثون بالهيئة، بتنفيذ وإدارة العديد من البرامج، لمراقبة وتتبع وتقييم مجموعة واسعة من الأنواع، من خلال أحدث الأساليب والتقنيات في تقييم التنوع البيولوجي في إمارة أبوظبي، ومراقبته، وإعداد الخرائط الخاصة به. وتعتبر أبوظبي موطناً لمئات الأنواع البرية والبحرية، بما في ذلك 402 من الأنواع النباتية، و49 نوعاً من الثدييات، و382 نوعاً من الطيور، و67 نوعاً من البرمائيات والزواحف، وثلاثة أنواع من أسماك المياه العذبة..

    وتؤوي أكثر من 3 آلاف بقرة بحر، وتحتضن أكثر من 5,000 سلحفاة بحرية، وما يزيد على 700 دولفين، تعيش معظمها بمناطق المحميات البحرية، وهي تضم أكبر مجموعة من دلافين المحيط الهندي الحدباء في العالم. كما تحتضن أبوظبي حوالي 5,000 رأس من المها العربي، وما يزيد على 3,000 طائر الفلامنغو، وتؤوي حوالي 30 ألف زوج متكاثر من الغاق السقطري، وهو من الطيور المهددة بالانقراض، وتقوم الهيئة بدراسته، وإجراء مسوحات لمراقبتها.

    وتضم أبوظبي ما يزيد على 10 ملايين شجرة غاف، إضافة إلى أكثر من مليون شجرة سمر، وتتمتع وغيرها بالحماية، ضمن شبكة زايد للمحميات الطبيعية، التي تديرها الهيئة، وتضم 19 محمية، تشمل 13 محمية برية، تمثل 16.96% من مساحة أراضي الإمارة، و6 محميات بحرية، تمثل 13.90 % من إجمالي مساحة البيئة البحرية.

    وتضم هذه المحميات، أفضل وأهم الموائل البرية والبحرية الغنية بالتنوع البيولوجي، من حيث عدد وكثافة أنواع النباتات والحيوانات المحلية.

    وساهم «برنامج الشيخ محمد بن زايد لإعادة توطين المها العربي»، الذي يعتبر جزءاً من رؤية حكومة أبوظبي لتكوين قطيع إقليمي، في دعم جميع برامج إعادة توطين المها العربي في دول الانتشار، من خلال تعزيز أعداد المها في البرية، ما ساهم بتغيير حالة المها العربي في القائمة الحمراء للاتحاد العالمي لحماية الطبيعة، من «مهددة بالانقراض» إلى «معرضة للانقراض».

    طباعة Email