أكد معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن دولة الإمارات نالت المركز الأول عربياً في تقرير مؤشر الأداء البيئي و42 عالمياً على الجهود المبذولة في إنجاز أرقى معايير الصحة البيئية وتنوع النظم البيئية.

وقال معاليه في تدوينة عبر حسابه في «تويتر»: «في ظل قيادتنا التي لا تعرف المستحيل وتسعى دوماً للمركز الأول، وبتوجيهاتها ومتابعتها الحثيثة نالت إماراتنا الحبيبة المركز الأول عربياً في تقرير مؤشر الأداء البيئي و42 عالمياً على الجهود المبذولة في إنجاز أرقى معايير الصحة البيئية وتنوع النظم البيئية والعمل من أجل مستقبل مستدام».

وقال معاليه: إن الدولة سطرت إنجازات رائدة في العديد من القضايا والملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية المهمة والتي كان من أبرزها الاهتمام بالبيئة وتنمية مواردها الطبيعية وتبني استراتيجيات تقوم على خلق مستقبل مستدام للحفاظ على البيئة والتوسع بإنشاء المحميات الطبيعية لتحقيق منهجية الاقتصاد الأخضر، بوصفها أحد أبرز ملامح التنمية المستدامة.

وأضاف: فمنذ أكثر من خمسة عقود نجحت الرؤية الثاقبة التي خطّها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في غرس مفهوم الاستدامة وثقافة حماية البيئة في نفوس وعقول أبناء الوطن، ووضع مبادرات طموحة لتحويل أجزاء كبيرة من أراضي الدولة إلى مناطق بيئة مستدامة تضم أشكالاً وأنواعاً عدة من الكائنات الحية، لتشكل دولتنا اليوم نموذجاً عالمياً فريداً في حماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية.

ارتفاع

وأشار إلى تزايد الاهتمام بالمحميات الطبيعية في الإمارات بشكل مُطرد، حيث ارتفع عدد المحميات الطبيعية المُعلنة في الدولة نتيجة للجهود المبذولة في هذا الشأن من 44 محمية خلال عام 2019 إلى 49 محمية في عام 2020، وقد شهد عدد المحميات الطبيعية خلال عام واحد، زيادة بمقدار 5 محميات في إمارة الشارقة، كما قامت إمارة أبوظبي بزيادة مساحة محمية الدلفاوية الطبيعية بما يقارب 45 كيلومتراً مربعاً تزخر بالتنوع البيولوجي.

ونتيجة لذلك فقد ارتفعت نسبة المساحة الإجمالية للمحميات الطبيعية في الدولة من 14.8بالمئة خلال عام 2019 إلى 15.5بالمئة في عام 2020 من إجمالي مساحة الدولة، إضافة إلى ارتفاع مساحة المحميات البرية من 17.1 بالمئة إلى 18.4 بالمئة في عام 2020، فيما وصلت نسبة مساحة المحميات البحرية إلى 12.01 بالمئة، ما مكن الإمارات من تحقيق قفزة نوعية مهمة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

إنجازات

وتابع: بالتزامن مع احتفاء المجتمع الدولي بيوم البيئة العالمي الذي يركز هذا العام على التنوع البيولوجي، نستذكر تلك الإنجازات الرائدة التي وصلنا إليها على المستوى الدولي في العمل البيئي والمحافظة على المحميات الطبيعة وزيادة مساحاتها، حيث احتلت الإمارات المرتبة الأولى في معيار «المحميات الطبيعية البحرية» في «مؤشر الاستدامة البيئية» وهو مؤشر عالمي يقيس تقدم الدول في هذا المجال.

إضافة إلى النجاحات، التي تحققت في مجال المحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض مثل اليمامة، السلحفاة الأوروبية، والبومة الصغيرة، والنسر ذو الوجه المتدلي، وصقر الغروب، وطير الرفراف المطوق وغيرها، وبرامج إكثار وإعادة تأهيل حيوانات المها والنمر والطهر العربي، وطيور الحبارى، والسلاحف البحرية، وإطلاق الصقور.كما أوضح معاليه: إلى جانب جهود مؤسسات الدولة المختلفة تقوم الوزارة بدور ريادي في إطلاق البرامج والمبادرات الخاصة بحماية البيئة والحفاظ على تنوعها البيولوجي».