نشرت وزارة تنمية المجتمع على موقعها الإلكتروني فيديو تعريفياً بقانون حقوق الطفل «وديمة»، إيماناً منها بأهمية الوعي المجتمعي بحقوق الطفل، ووضع الأفراد والجهات أمام مسؤوليتهم في حماية هذه الحقوق، بالقدر نفسه الذي تدرك به أهمية التثقيف باعتباره ضرورة تسبق المحاسبة، حيث إن كثيراً من الانتهاكات ربما تعود إلى عدم الوعي بتلك الحقوق التي يمكن تجنبها أو اكتشافها مبكراً، في حال وجود مجتمع مثقف بحقوق الطفل.

وتأتي هذه الفيديوهات التي هي جزء من مجموعة فيديوهات وأفلام وقصص رقمية تفاعلية مميزة ومثيرة للاهتمام تنفذها الوزارة في سياق مسؤوليتها ودورها في الإسهام بإحداث تأثير سريع ودائم في المستهدفين منها، من خلال خلق حالة وعي والتفاف حول هدف واحد، هو ترسيخ منظومة متكاملة للحماية القانونية للطفل وتعليمه كيفية الاستفادة منها.

وتضمن الفيديو، ومدته دقيقة، تعريفاً للطفل وفقاً لقانون وديمة، متطرقاً إلى حظر القانون الإساءة إلى الطفل بكل أشكاله ووضع عقوبات بحق مرتكبي مخالفات الإهمال وسوء المعاملة والعنف، متطرقاً إلى اختصاصات وحدات حماية الطفل المتمثلة في تلقي البلاغات وتقييم الحالة، ووضع خطة تدخل وتقديم الاستشارات والدعم للأسر والأطفال والتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص بقديم العلاج النفسي والصحي والاجتماعي للأطفال ضحايا الانتهاكات، مستعرضاً خطوط الإبلاغ، منتهياً بمقولة «وديمة.. الطفولة في أيدٍ أمينة».

حرص

وتحرص وزارة تنمية المجتمع على مخاطبة كل الشرائح المجتمعية من خلال استراتيجية توعوية تشمل الطفل والأسرة والمربين والمتخصصين وكل جمهور المجتمع على النحو الذي يتمثل في شرح مبسط لأحكام القانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2016 بشأن حماية حقوق الطفل (وديمة).

مشيرةً إلى أن مبادئ قانون وديمة ترتكز على تنشئة الطفل على احترام ثقافة التآخي الإنساني، وحماية مصالحه وجعلها فوق كل اعتبار، وذات أولوية وأفضلية في جميع الظروف ومهما كانت مصالح الأطراف الأخرى، إضافة إلى الحفاظ على حق الطفل في الحياة والبقاء والنماء، وتوفير كل الفرص اللازمة لتسهيل ذلك، والتمتع بحياة حرة وآمنة ومتطورة، وإشراكه في مجالات الحياة المجتمعية وفقاً لسنه ودرجه نضجه وقدراته المتطورة حتى ينشأ على خصال حب العمل والمبادرة والكسب المشروع وروح الاعتماد على الذات.