أكد الدكتور حسين ناصر آل رحمة استشاري العناية المركزة ورئيس جمعيات العناية المركزة في الدول العربية لـ«البيان» أن:«المدة التي يكون فيها فيروس كورونا المستجد نشطاً عند المصابين تمتد لـ 15 يوماً، وأما الشفاء التام من الفيروس فيكون بعد 28 يوماً».
وقال الدكتور حسين آل رحمة تعقيباً على تحذير منظمة الصحة العالمية من استخدام عقار هيدروكسي كلوروكين في حالات علاج مصابي كورونا، بأن العقار لم يتم اعتماده رسمياً كعلاج رئيسي للفيروس ولكن هناك بعض الأبحاث أظهرت نتائج إيجابية مما حذى بالعديد من المؤسسات الصحية عالمياً لاستخدامه كإمكانية لمساعدة بعض الحالات الخفيفة والمتوسطة والحرجة في التحسن، لافتاً إلى أن هناك فريق عمل موحداً على مستوى الدولة يضم كافة الجهات الصحية يقوم بإصدار البروتوكولات أسبوعياً والتي تحتوي على التوجيهات الوقائية والعلاجية بدءاً من طرق وأماكن العزل إلى الأدوية المخصصة لجميع الحالات بمختلف درجة إصابتها. وبين أن فريق العمل الموحد يعمل على متابعة المستجدات والمقترحات المقدمة على مدار الساعة من منظمة الصحة العالمية والجامعات والمراكز المعتمدة عالمياً.
وأوضح الدكتور آل رحمة أن «معظم الحالات التي ثبت إصابتها بالفيروس كانت من الأعراض الخفيفة أو حتى المعدومة «دون أعراض»، لافتاً إلى أن أرقام الإصابات التي يتم الإعلان عنها يومياً هي نتيجة طبيعية للكم الهائل من الفحوصات التي تتم في الدولة يومياً وهي الأكثر عالمياً سواء للتشخيص أو التعرف على المصابين ليتم عزلهم في مناطق معينة للسيطرة على الفيروس، وهذه الفحوصات تعتبر من الإجراءات المهمة ضمن خطط الاحتواء والسيطرة على الجائحة، حيث أثبتت هذه الخطوة نجاعتها في الحد من انتشار المرض.
وأكد استشاري العناية المركزة أن الإجراءات الاحترازية لها التأثير الأكبر على هذه الأرقام.
وأوضح استشاري العناية المركزة ورئيس جمعيات العناية المركزة في الدول العربية أن «الأعراض الشديدة عادة ما تحدث لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وكذلك أصحاب المناعة الضعيفة».
وأشار إلى أن أفضل ما يمكن استخدامه لجميع الحالات المعزولة هي الفيتامينات الأساسية كفيتامين «سي» و«دي» و«الزنك» والتي تعتبر مساعداً لتقوية جهاز المناعة بالإضافة للغذاء الصحي.
وقال لدى اعتقاد شخصي إن «الصيف ودرجات الحرارة ستكون عوامل مساعدة في انخفاض معدلات الجائحة والانتشار، ذلك أن الفيروس ليس لديه القدرة على البقاء خارج الجسم في مثل هذه الأجواء طويلاً».
ورداً على تحذيرات الصحة العالمية من موجة ثانية قادمة للفيروس قال: «احتمالية حدوث الموجة الثانية موجودة وهذا يحتاج إلى وعي مجتمعي والتركيز على الإجراءات الاحترازية والالتزام بها».
