واجهت المتطوعة زينب البلوشي إصابتها بفيروس «كورونا» بقوة وتحد، حيث استطاعت التغلب على الفيروس وهزيمته بالطاقة الإيجابية.

وقالت زينب، إنها فور تلقي نبأ إصابتها بالفيروس شعرت بالقلق في بادئ الأمر ولكنها تسلحت بالإيمان لتخطي هذا الوباء، انطلاقاً من رؤيتها بأن الطاقة الإيجابية مصدر قوة لهزيمة المرض، خصوصاً وأنها تعمل في وزارة الصحة ووقاية المجتمع منذ سنوات طويلة، ولديها الخبرة في الإسعافات الأولية وعمليات الإنقاذ التي تدربت عليها لتكون نموذجاً وطنياً يخدم الإمارات بخبراته وقدراته بكل كفاءة.

وأشارت إلى أن إصابتها بالفيروس تأكدت بعد أن تسلمت نتيجة الفحص بتاريخ 19 مايو الماضي أثناء تطوعها في أحد المواقع الذي يحتم عليهم دوماً إجراء الفحص الدوري للحفاظ على صحتهم وسلامتهم، مؤكدة أن الفيروس الذي تعرضت له كان الأخف ولم تشعر بأعراض خطيرة أو مقلقة ما زادها اطمئناناً، وعلى الفور وبالتنسيق مع الجهة المعنية التزمت الحجر المنزلي الصحي في غرفتها الخاصة وفق إجراءات احترازية ووقائية مشددة للحفاظ على سلامتها وسلامة أفراد أسرتها، الذين كانوا الداعم الكبير لمسيرتها في التطوع والعمل الوطني، حيث قضت فيه أكثر من تسع سنوات تعمل بحب وإخلاص.

وأوضحت أن تواصل جهة عملها المستمر معها للاطمئنان عليها، كان مصدر سعادة بالنسبة لها، إلى جانب تواصل مكان التطوع وجهات معنية أخرى، وهو ما يؤكد أن المواطن والمجتمع مصدر اهتمام ورعاية على الدوام، حيث تقدم له كل الخدمات وتحرص الحكومة الرشيدة على رعايته بكافة الوسائل وفي جميع الظروف والمواقف.