باشر موظفو دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، العمل في مقار عملهم، مؤكدين نظرتهم الإيجابية، والثقة بالإجراءات الوقائية التي تتخذها الإمارات لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد.

وأصدرت الدائرة في وقت سابق، تعميماً لموظفيها بشأن العودة إلى العمل، حيث نص القرار على استئناف العمل لكافة الفئات الوظيفية بنسبة 50 %، اعتباراً من يوم الأحد 31/‏5/‏2020، على أن يتم استئناف العمل لباقي الموظفين بشكل تدريجي، وفقاً لتعليمات رؤساء الوحدات التنظيمية، بما ينسجم مع المصلحة العامة وحاجة العمل، على أن تكتمل نسبة العودة إلى العمل المكتبي بنسبة 100 % بتاريخ 14/‏06/‏2020.

وأفاد مجموعة من المسؤولين بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، بضرورة الابتعاد عن أي خوف قد يعتري العائدين إلى وظائفهم، والشعور بالطمأنينة، وذلك من خلال الثقة بالإجراءات المتبعة، والالتزام بالإرشادات الواردة في بروتوكول العودة للعمل، الصادرة عن دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي.

وقالت عوشة أحمد عبيد رئيس قسم علاقات الموظفين: مع العودة التدريجية للعمل، سيشعر البعض بصعوبة الوضع في الفترة الأولى من العودة، وهو ما يؤكده المتخصصون، بضرورة التحلي بالوعي الصحي، والتهيئة الكاملة للتعامل مع هذا الواقع في مكان العمل، وحتى العودة إلى البيت، لأن الحياة لا بد أن تستمر، مؤكدة أن اتباع الإرشادات بدقة، سيعمل على حماية النفس والأسرة والزملاء.

كما قامت الدائرة بإعادة توزيع الموظفين والوحدات التنظيمية على المراكز التابعة لها، بما يضمن التباعد الجسدي بين الموظفين، والمحافظة على بيئة العمل الصحية.

ومن باب استقبال الموظفين بهمة عالية، ساهم مجلس السعادة بنشر بطاقات إلكترونية، تشمل دعوات ومقولات إيجابية، ابتدأتها (أصبحنا على تجدد الحياة، ونعمة العافية، نعود ببداية جديدة، نتشارك فيها المسؤولية، متكاتفين متحدين، من أجل هذا الوطن).