أكدت وكالة الإمارات للفضاء، إطلاق مشروع قمر «مزن سات» الاصطناعي خلال 3 أشهر.

وبثت الوكالة مقطعاً مرئياً في حسابها الرسمي عبر «تويتر»، للتعريف بالقمر الصناعي الإماراتي، مؤكدة أنه سوف ينطلق إلى مداره خلال أغسطس المقبل.

وأشارت وكالة الإمارات للفضاء، إلى أن مشروع «مزن سات» الاصطناعي، سيكون له دور فعال في دراسة الغلاف الجوي للأرض، وإعطاء معلومات وصور تساعد في حل الكثير من المشكلات التي تواجه كوكب الأرض.

وأضافت أن: «القمر سيساعد في قياس غاز الميثان في الغلاف الجوي، وبعض الظواهر البيئية، ومنها «المد الأحمر»، والتي سيعمل على دراسة مصدرها والعوامل المؤثرة فيها». وأشارت إلى أن القمر الاصطناعي «مزن سات»، يعتبر ثمرة تعاون بين وكالة الإمارات للفضاء، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، وذلك لدراسة مستويات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وبالتحديد غازي الميثان وثاني أكسيد الكربون، وكذلك دراسة ظاهرة المد الأحمر.

وسيعمل «مزن سات»، على قياس كمية غازي الميثان وثاني أكسيد الكربون، وتوزعهما في الغلاف الجوي، باستخدام كاشف بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة، وسيتم رصد ومعالجة وتحليل البيانات التي يرسلها إلى المحطة الأرضية في مختبر «الياه سات»، التابع لجامعة خليفة.

وتم تجميع القمر، وبدء مرحلة الاختبارات الشاملة، لضمان عمل القمر الاصطناعي بشكل سليم، ضمن بيئة تحاكي الظروف الصعبة في مدار الأرض، قبل الإطلاق إلى الفضاء الخارجي في الموعد المقرر.

وعقب عملية الإطلاق، سيتم متابعة القمر وتشغيله والتحكم به عبر المحطات الأرضية، لمدة تتراوح من شهر إلى شهرين، لضمان وجوده ضمن المدار الصحيح الذي تم اختياره، وعمله بالطريقة السليمة، وضمن ظروف البيئة التي تمت محاكاتها وتجريبها سابقاً، خلال مرحلة الفحوص، حتى يقوم بإرسال النتائج والمعلومات.