شدد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند رئيس شعبة الأنف والأذان والحنجرة في جمعية الإمارات الطبية، على ضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية والتدابير الوقائية عند مراجعة العيادات والمراكز الصحية المتخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة في القطاع الخاص.
يأتي ذلك عقب قرار استئناف الحركة والأنشطة في دبي، لاسيما عيادات الأنف والأذن والحنجرة وتوسيع نطاق العمليات الاختيارية واقتصار الخدمة على العمليات التي تستغرق ساعتين ونصف الساعة فما دون.
وقال الدكتور الرند: تقع مسؤولية على عاتق المركز أو العيادة وتتمثل في التعقيم المستمر لكافة الأسطح والأجهزة الذكية، وأماكن الانتظار، إضافة إلى تركيب أجهزة الفحص الحراري لكافة المترددين على المركز مع ضرورة مراعاة مواعيد المرضى بحيث يمنع أي ازدحام أو اختلاط داخل المبنى، وذلك للحفاظ على سلامة وصحة المترددين على المركز.
وأوضح أنه يتعين على المرضى أيضاً الالتزام بلبس الكمامات والقفازات واستخدام معقمات اليدين بعد ملامسة الأجسام الصلبة، مؤكداً أن المسؤولية تقع الآن على كافة المواطنين والمقيمين لحماية أنفسهم أولاً ومن ثم حماية أفراد المجتمع.
خطوة مهمة

بدوره، قال الدكتور محمد فوزي استشاري الأنف والأذن والحنجرة في أحد المراكز الخاصة: إن السماح بإجراء العمليات الطارئة خطوة مهمة، خاصة أن هناك نسبة من المرضى يعانون من أمراض تحتاج بالفعل لعمليات جراحية، مؤكداً أن المركز يطبق كافة الإجراءات الاحترازية بما يشمل المهنيين والعاملين في المركز، حيث يخضعون لفحص (كوفيد 19) في حالة وجود أي أعراض، إضافة للتنظيف المستمر والتعقيم الدوري لمرافق المنشأة، إضافة للالتزام بتطبيق التباعد الجسدي بين الموظفين والمراجعين، مع تطبيق نظام مواعيد دقيقاً يتفادى تجمع وتكدس المراجعين في منطقة الانتظار، مع الإبقاء على فترة زمنية لا تقل عن 20 دقيقة بين المواعيد، بشكل يضمن فترة كافية لتنظيف جميع الأسطح داخل غرفة الفحص قبل دخول المريض التالي.
التزام
أكد الدكتور حسين الرند ضرورة التزام عيادات أو مراكز الأنف والأذن والحنجرة بالتوجيهات التي أصدرتها هيئة الصحة في دبي بخصوص العمليات الطارئة والتي لا تزيد مدتها على الساعتين ونصف الساعة، ومراعاة أن يكون هناك وقت كاف بين العملية والأخرى للقيام بعمليات التعقيم اللازمة.
