أعلن أعضاء المجلس الاستشاري للطفل عن أسماء الفائزين بجائزة البالون الذهبي، وحصل عليها شهاب محمد سران، تكريماً لحفظه للقرآن الكريم كاملاً، خلال فترة الحجر المنزلي، كما حصل الطفل محمد حميد عبدالحكيم على الجائزة، تقديراً لتبرعه بـ100 ألف درهم من مدخراته لمكافحة فيروس كورونا، ونشر المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على حسابه الرسمي في "تويتر"، تكريم الفائز الأول والثاني والاحتفاء بهما عن بعد.

وعبرت سلامة الطنيجي، رئيسة المجلس الاستشاري للطفل، وعضو برلمان الطفل الإماراتي، عن احتفائها بما ينجزه أطفال الإمارات، متحديين الظروف الاستثنائية لصناعة الفرق، ومواجهين التحديات بالعزم والإصرار.

ووجه الفائز الأول شهاب محمد عبر برنامج "زووم"، كلمة شكر وتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، لدعمها الدؤوب للطفل الإماراتي باعتباره جذوة الإنجاز، والمستقبل المشرق الذي يعول عليه، كما تقدم بكلمات شكر وعرفان لوالديه اللذين كان لهما الدور الكبير في تحفيزه لحفظ كتاب الله من خلال مبادرات الحفظ عن بعد.

ونشر المجلس الاستشاري للطفل عبر حسابه على تويتر، فيديو يوضح أن المبادرات التي أسهمت في تمكين الطفل الإماراتي كانت الحافز الذي حثهم على طرح الجائزة، لتكون وساماً على صدر كل فكر يدعم الطفولة، ويداً تربت على طموح الطفل ليصبح واقعاً، متحدياً كل الصعاب، وليكون عنصراً فاعلاً لا يستهان به في عملية التنمية المستدامة في الدولة، وتم اختيار اللون الذهبي باعتباره رمزاً للسعادة، إذ إن البالون بالنسبة للأطفال السعادة التي تعانق رحب السماء بلا عوائق.

وأكد أعضاء المجلس الاستشاري للطفل أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بمبادراتها المتعددة كانت الملهمة الأولى للطفل الإماراتي والمقيم على حد سواء، وسعيها الدؤوب لتمكينه في المجتمع، باعتباره نواة الوطن ومستقبله الواعد.

وتجدر الإشارة إلى أن فكرة الجائزة تأتي في إطار تحفيز المجتمع على دعم أحلام الطفولة، وخلق تغيير إيجابي في حياة الطفل الإماراتي، والاحتفاء بما تقدمه المؤسسات والأفراد في دعم الطفل وتمكينه في المجتمع، هذا إضافة إلى المؤسسات الحكومية والأفراد ممن قدموا عملاً مميزاً في مجال الطفولة، وحاز إعجاب أعضاء المجلس.