اهتمت مجلة «فارايتي» الأمريكية الشهيرة بتغطية عودة الأنشطة الترفيهية في دبي للعمل بصفة تدريجية اعتباراً من أمس.
ونشرت المجلة تقريراً عن عودة وسائل الترفيه للعمل في دبي بعد توقفها لفترة ناهزت الثلاثة أشهر ضمن توقف غالبية مظاهر الحياة الاعتيادية في مختلف أنحاء العالم في إطار الجهود الرامية لاحتواء فيروس «كورونا» المُستَجَد، والمعروف أيضاً باسم جائحة «كوفيد 19».
ووصفت المجلة الإمارة في تقريرها بأنها المدينة الأكثر كونية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وذكر التقرير أن دبي سمحت منذ الأمس لعدد من المنشآت الترفيهية المُغلَقَة بالعمل بصفة يومية حتى الحادية عشر مساءً، ومنها دور العرض السينمائي، ومدن الألعاب الترفيهية للأطفال، ومنحدر التزلج الجليدي «سكي دبي» وتجربة «دريم سكيب»، أول تجربة ترفيهية معتمدة على تقنية الواقع الافتراضي خارج الولايات المتحدة، وكلاهما يقع في «مول الإمارات».
وأوضح التقرير أن عودة الأنشطة الترفيهية بالإمارة يأتي في سياق الاتجاه في دولة الإمارات بصفة عامة إلى التخفيف التدريجي من القيود التي كانت مفروضة على غالبية الأنشطة بسبب الجائحة. وأكد التقرير أن الانخفاض النسبي في حدة تضرر الإمارات من الجائحة، من حيث عدد حالات الإصابة والوفيات، بالمقارنة مع بقية دول المنطقة، كان السبب الأكبر في سرعة رفع الحظر عن الأنشطة اليومية والمحرك الأول لبدء العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، في ظل الخضوع لتعليمات السلامة والتدابير الاحترازية التي تفرضها حكومتا الإمارات ودبي. وأضاف التقرير أن باقي دول المنطقة لم تسمح بعودة الأنشطة الترفيهية حتى الآن.
واستعرض التقرير أهم التدابير الاحترازية وتعليمات السلامة التي فرضت حكومة دبي على المنشآت الترفيهية الامتثال لها كشريطة لعودة الأنشطة الترفيهية، ومنها حجز تذاكر الدخول بصفة مسبقة تفادياً للوقوف في صفوف طويلة، ما قد يخل بقواعد التباعد الاجتماعي، وأيضاً وجوب ارتداء الرواد للأقنعة الواقية والقفازات عند ارتيادهم المنشآت الترفيهية.
