سجلت وزارة التغير المناخي والبيئة تراجعاً في مستوى ملوثات الهواء خلال الفترة من بداية فبراير حتى نهاية أبريل الماضيين، حيث انخفضت ملوثات «ثاني أكسيد النيتروجين» 30%.

وقالت المهندسة عائشة العبدولي مدير إدارة التنمية الخضراء وشؤون البيئة في الوزارة: «إن المتابعة الحثيثة التي تجريها الوزارة بشكل دوري لمعدلات جودة الهواء عبر محطات الرصد الموزعة على مستوى الدولة والبالغ عددها 52 محطة، وعبر أحدث التقنيات المستخدمة في مختبر الذكاء الاصطناعي التابع للوزارة، وبالتعاون والتنسيق مع العديد من جهات ومؤسسات الدولة، أسفرت عن تسجيل انخفاض وتراجع ملحوظ في العديد من ملوثات الهواء خلال الفترة الماضية، بسبب انخفاض وتيرة الأنشطة الحياتية اليومية في إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة لمواجهة تحدي جائحة فيروس «كورونا».

وأوضحت العبدولي:«أن الملوث الأهم الذي تم تسجيل انخفاض واضح في معدلاته على المستويين العالمي والمحلي هو ثاني أكسيد النيتروجين والذي يرتبط بوسائل النقل والمواصلات والمركبات بشكل كبير، والتي شهدت بدورها تراجعاً كبيراً في وتيرة حركتها خلال الفترة الماضية بسبب الإجراءات الاحترازية التي تم تطبيقها محلياً وعالمياً».

وأشارت إلى أن نسب تركيز ثاني أكسيد النيتروجين سجلت انخفاضاً بمعدلات تراوحت بين 10 و 71% بحسب محطات الرصد المنتشرة على مستوى الدولة، وبشكل عام بلغ متوسط انخفاض هذه الملوثات على مستوى الدولة بالكامل 30% خلال الفترة الممتدة من الأول من فبراير وحتى نهاية أبريل الماضيين.