ترى مجموعة الفنادق الفرنسية "أكور للفنادق" علامات على انتعاش الطلب على الفنادق في الإمارات، وتخطط لاستعادة المتعاملين من خلال الاستثمار في التكنولوجيا الجديدة لضمان السلامة وسط تفشي جائحة الفيروس التاجي «كورونا»، وفقاً لمكتبها التنفيذي بالشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال مارك ويليس، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مقابلة مع تلفزيون «بلومبيرغ» أمس: «في حين أن البيئة العالمية لا تزال صعبة بالنسبة لهذه الصناعة، إلا أن العلامات الإيجابية بدأت تظهر في الإمارات»، مشدداً على «أن هذا الشعور الإيجابي يمكن لمسه في دبي تحديداً».
وتطرق ويليس إلى مشروعات «أكور» المستقبلية، قائلاً: «إن مشغلة الفنادق العالمية، تخطط لجذب الزوّار من خلال التركيز على التكنولوجيا التي تضمن السلامة، مثل عمليات تسجيل الوصول والمغادرة لا تلامسياً، وكذلك قوائم الطعام عبر الإنترنت والتواصل مع الضيوف عبر واتس أب»، مضيفاً: «البيئة تغيّرت بشكل كبير، وهو أمر لا مفر من التعامل معه لا أن نتخوف منه».
وقال ويليس: على الرغم من أن الفنادق في الإمارات ما زالت تعمل بطاقة مخفضة، إلا أن «أكور» لا تخطط لزيادة الأسعار في الوقت الحالي، موضحاً أن الأسعار مدفوعة بالطلب وعلى مدى الشهور الستة والتسعة المقبلة، وقبل العودة إلى شكل من أشكال الحياة الطبيعية، سيعود هذا الطلب، ولكنه سيعود بشكل بطيء.
وكانت «أكور»، التي تدير 5000 فندق في 110 دول، قامت بمنح 3 أرباع موظفيها، أو ما يقرب من 220 ألف شخص إجازات مدفوعة، بعد إغلاق الفنادق بسبب تفشي فيروس «كورونا». وأكد ويليس أن المجموعة استغنت عن 800 وظيفة في الشرق الأوسط وأفريقيا.