قال رؤساء شركات وطنية عاملة في العقارات والبناء والاستشارات الهندسية، إن القطاع الإنشائي والعقاري من أبرز ركائز التعافي من آثار وتداعيات جائحة «كورونا»، لاسيما وأن هذا القطاع الحيوي لم يتوقف عن العمل ومارس العاملون فيه أعلى درجات الالتزام والانضباط بالإجراءات الاحترازية خلال مواصلتهم عمليات إنجاز المشاريع في الإمارات عموماً ودبي على وجه الخصوص.
وأكدوا في تصريحات لـ«البيان»، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي أعلنها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، إيذاناً ببدء استئناف الحركة الاقتصادية في دبي لنشاطها، تمثل أكبر دلالة على مقدرة الإمارات على تجاوز التحديات بعدما تعاملت ولا تزال مع آثار الجائحة بجدية وجاهزية عاليتين.
وأوضحوا أن الشركات العاملة في العقارات والإنشاءات وما يرتبط بهما من عشرات الأنشطة التجارية، ستتحرك بمرونة أكبر وعلى نطاق أوسع وتعود لاستكمال ممارسة دورها الاقتصادي بثقل يساند تعافي بقية القطاعات مع مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية حتى تنتهي بقرار من السلطات المختصة.
مواصلة والتزام
قال رجل الأعمال الدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس مجموعة بالحصا القابضة رئيس جمعية المقاولين بالدولة، إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي أعلنها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، إيذاناً ببدء استئناف الحركة الاقتصادية في دبي لنشاطها تمثل أكبر دلالة على قدرة الإمارات على الانتصار على جائحة فايروس كورونا المستجد وما خلفته من تحديات لم تتأخر الدولة في التعاطي معها بكل طاقاتها.
وأضاف أن قطاع الإنشاءات يلعب دوراً مهماً في إنعاش الاقتصاد الذي تضرر بسبب آثار الجائحة، وسيواصل هذا القطاع الحيوي ممارسة دوره على نطاق أوسع وبمرونة أكبر بدعم من الضوء الأخضر لعودة الأعمال.
انتعاش وشيك
من جهته، أكد العضو المنتدب لشركة إعمار العقارية أحمد المطروشي، أن استئناف الحركة الاقتصادية في دبي لنشاطها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي أعلنها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ستعجل بانتعاش حركة الأعمال في السوق العقاري.
وأوضح المطروشي، أن عودة الأعمال إلى أروقة الأنشطة الاقتصادية عموماً وإلى القطاع العقاري خصوصاً ستشكل حافزاً للشركات العاملة في هذا القطاع إلى العودة بقوة لممارسة دورها الحيوي في الحراك الاقتصادي، إذ إن صناعة العقار محرك أساس لقطاعات اقتصادية محورية أبرزها قطاعات البنوك والتأمين والضيافة والسياحة إلى جانب تأثير العقارات في عشرات الأنشطة الاقتصادية الأخرى كالمقاولات.
عمل دؤوب
قال المهندس عماد عزمي، رئيس شركة «إيه إس جي سي» للإنشاءات، ببدء استئناف الحركة الاقتصادية بتوجيهات القيادة العليا، إنما هو في جوهره انتصار دبي للحياة بكل مفاصلها، وسيزيد استئناف الحركة الاقتصادية من تفاعل الجميع لترسيخ هذا الانتصار بالعمل الدؤوب والإنتاجية العالية وتجاوز تحديات الجائحة بالمزيد من الإصرار.
موضحاً أن قطاع الإنشاءات لم يتوقف عن العمل، وسيواصل تسليم المشاريع في موعدها، فهو تحد يواجهه المقاول، إلى جانب تحديات أخرى، موضحاً أن التحديات موجودة في كل زمن وفي كل مشروع ولا يوجد مشروع مثالي أو زمن مثالي، وربما كان أكبر التحديات التي تواجه المقاول قبل الجائحة هو الحصول على عقود لتنفيذ المشروعات.
قطاع حيوي
وقال المهندس سامي الفرا، رئيس «مودولار ديزاين للاستشارات الهندسية»: إن القطاع الإنشائي والعقاري من أبرز ركائز التعافي من آثار وتداعيات جائحة «كورونا»، لاسيما أن هذا القطاع الحيوي لم يتوقف عن العمل ومارس العاملون فيه أعلى درجات الالتزام والانضباط . لافتاً إلى أن استئناف الأعمال اعتباراً من اليوم سينعش الآمال بانتعاش تعودت الإمارات على تفردها في صياغته حتى خلال تجاوز التحديات.



