أشاد خبراء اقتصاد ورجال أعمال بقرار بدء استئناف الحركة الاقتصادية في دبي، مؤكدين أنه يمثل أكبر دلالة على قدرة دبي الاستثنائية على تجاوز التحديات بعدما تعاملت ولا تزال مع آثار فيروس «كورونا» بجدية وجاهزية عاليتين، حيث استكملت كافة الشركات وجهات الأعمال في دبي الاستعدادات اللازمة لاستئناف النشاط الاقتصادي بالكامل لبدء العمل من اليوم مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية ضد فيروس «كورونا».

وأكد عبد الله مطر المناعي رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة الإمارات للمزادات، أن قرار استئناف الحركة الاقتصادية خطوة تسهم في العودة التدريجية للأوضاع بصورتها الطبيعية، ويعزز نشاط الحركة الاقتصادية والتجارية التي تأثرت بتداعيات الفيروس.

وأشار إلى أن القرار يعكس الإدارة الاستثنائية للأزمة وثمرة رؤية ثاقبة من قيادتنا الرشيدة التي أعطتنا رسالة أمل وتفاؤل، كما يترجم مدى جهوزية دبي لجميع الاحتمالات، لافتاً إلى أن الإمارة قدمت دروساً ملهمة للعالم في التصدي للفيروس، واليوم بات من الضروري العودة التدريجية لاستئناف الحركة الاقتصادية، مع المحافظة على جميع الإجراءات الاحترازية.

وقال عبدالرحمن فلكناز رئيس مجموعة فلك القابضة ان القرار جاء بعد دراسة مستفيضة من قبل الجهات الرسمية. وأكد مقدرة كل من المواطنين والمقيمين على التعامل مع الوضع الجديد بحرص شديد لضمان سلام الجميع وضمان تحريك السوق.

وأشاد محمد هلال رئيس مجموعة محمد هلال التجارية بقرار فتح مجموعة من الأنشطة التجارية مع تمديد فترة السماح للجميع من أجل إنعاش الوضع الاقتصادي بالدولة.

وتوقع أن عودة العديد من الأنشطة للحياة سوف تنعش الآمال وسوف تسهم في ارتفاع المعنويات خاصة أن قرار الفتح جاء بناء على ثقة القيادة الرشيدة في كافة الإجراءات الاحترازية التي تطبق بحرص ودقة من أجل ضمان السلامة العامة.

وقال غاي هاتشينسون، الرئيس التنفيذي لروتانا، الشركة الرائدة في إدارة الفنادق بالمنطقة: مع عودة النشاط الاقتصادي وحركة السفر، من المرجح أن ينتعش القطاع السياحي والفندقي، بدعم من مجموعة من الخطوات والتدابير المرتقبة.

وأكد على أن قطاع السياحة في دبي والإمارات، سيشهد مستقبلاً واعداً، وذلك بفضل رؤية القيادة الرشيدة التي تواصل دعمها لجميع المؤسسات الحكومية بما فيها الهيئات والدوائر السياحية التي استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات المتميزة وترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للأعمال والترفيه.

وأضاف: «نحرص على تقديم دعمنا الكامل للقطاع من أجل استعادة زخمه، مع الاستعداد للتعاون مع مختلف الشركاء خصوصاً من خلال إطلاق باقات وعروض مميزة لضمان عودة النشاط بقوة للقطاع وبأسرع مما هو متوقع».

وقال بهارات باتيا، الرئيس التنفيذي لدى «كوناريس»: يمنحنا قرار إعادة تنشيط الأعمال سعادة وثقة كبيرتين، غير أن طبيعة العمليات التشغيلية لن تعود لسابق عهدها مجدداً، لأنه يتعين على الشركات إعادة مواءمة أولويات بيئة أعمالها مع تركيز أكثر من أي وقت مضى على السلامة الشخصية ورفاهية الموظفين، لا سيما مع تطبيق ثقافة التباعد الاجتماعي.

كما هو الحال مع أي شركة أخرى حول العالم، تقع على عاتقنا وعاتق قطاعي الضيافة والسفر أيضاً مسؤولية دعم الاقتصاد الإماراتي من خلال مواجهة تحديات إعادة الأنشطة التجارية إلى مسارها الطبيعي.

وأضاف: هذا القرار ينعكس إيجاباً على قطاع الإنشاءات في الدولة الذي لا يزال العمل فيه جار دون توقف. وبالتالي، سنقوم بزيادة طاقتنا الانتاجية بنسبة 100 % مع عودة أحد أهم القطاعات في الدولة إلى نشاطه الطبيعي وعودة عجلة الاقتصاد للدوران.

وسيدفعنا هذا القرار للبحث عن فرص جديدة ضمن قطاع الضيافة لتحقيق مستويات جديدة لنمو منتجات الحديد التي تحمل علامة "صنع في الإمارات". نحن نؤمن بأن قطاع التصنيع سيحمل الإمكانات الأكبر للنمو في السوق الإماراتية.