أصحاب الهمم يبدعون في شكر خط الدفاع الأول

نظمت إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع مبادرة بعنوان ( شكراً خط دفاعنا الأول)، مستهدفة الطلبة أصحاب الهمم الموهوبين في الرسم، وذلك تقديراً لجهود الفرق والكوادر الطبية كافة، وكل العاملين في القطاع الصحي، من أطباء وممرضين ومسعفين وإداريين وفنيين، الذين يعملون على مدار الساعة، في ظل الظروف والتحديات التي يعيشها العالم حالياً جراء تفشي فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).

تستمر المسابقة التي تم إطلاقها تقديراً لجهود خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس «كورونا» حتى الـ28 من الشهر الجاري، على أن تكون اللوحات المشاركة معبرة عن الشكر والامتنان لمن كرّس جهده وحياته في سبيل حماية أبناء المجتمع.

وأوضحت وفاء بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، بأنه تم التعميم على طلبة مراكز أصحاب الهمم في الدولة وأولياء أمورهم للمشاركة بالمبادرة تبعاً لشعارها المعلن، وذلك عن طريق إرسال الرسومات واللوحات الفنية التي يجسدها الطلبة، تعبيراً عن شكرهم وتقديرهم لجنود خط الدفاع الأول، وبالفعل لاقت الدعوة إقبالاً كبيراً من الجميع، حيث وصلت الوزارة مجموعة كبيرة من الرسومات بأنامل أصحاب الهمم من مختلف إمارات الدولة والفئات العمرية ومختلف الإعاقات أيضاً، والتي تعبر عن حبهم وتضامنهم مع الجهود الكبيرة مع العاملين في الخدمات الطبية والإسعافية والشرطية في ظل جائحة «كورونا»، معربة عن تطلعها إلى مشاركة أكبر عدد ممكن في هذه المسابقة.

وسيتم نشر هذه الرسومات والمشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي عرفاناً من أصحاب الهمم بجهود العاملين في خط الدفاع الأول، وتشجيعاً للمشاركين الذين أبرزت رسوماتهم مشاعرهم النبيلة نحو جنود خط الدفاع الأول.

وتسعى إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم من خلال المسابقة إلى إدماج أصحاب الهمم في المناسبات الوطنية والأحداث التي تمس مجتمعهم، بما فيها التحديات التي يواجهها الجميع خلال جائحة «كورونا»، منوهة بأنها جرت العادة على إشراك أصحاب الهمم بالمناسبات الوطنية والاجتماعية والأيام الصحية وحماية البيئة، حيث تعتبر أزمة «كورونا» أحد التحديات التي يواجهها الكل بما فيهم أصحاب الهمم، لذلك اقتضى الأمر إشراك أصحاب الهمم في التعرف على هذه الجائحة والانخراط في أنشطتها عن طريق شكر أبطال خط الدفاع الأول من مقدمي الرعاية الصحية وخدمات الإسعاف، والجهات الأمنية الساهرة على أمن وسلامة الوطن ومواطنيه والمقيمين على أراضيه في ظل هذه الأزمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات