أشادت سيدة بريطانية مقيمة في دبي بالإجراءات الاحترازية العالمية التي اتخذتها الإمارة في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وذلك عبر لقاء أجرته معها إذاعة بريطانية محلية، وانبهر المذيع بالمستوى التي قدمته إمارة دبي في التصدي لهذه الجائحة العالمية منذ انتشارها، ونشر المكتب الإعلامي لحكومة دبي تقريراً مرئياً عن اللقاء.
وقالت السيدة البريطانية: «إن زوجها وابنتها يعملان في بريطانيا وقدما في 17 مارس الماضي لزيارتها في دبي، وعندما غادرا بالأمس من دبي وصلا إلى مطار هيثرو الدولي عند الـ 12 ظهراً، مشيرة إلى أن الرحلة من مطار دبي الدولي مختلفة عن أي رحلة أخرى قاما بها، حيث إن ارتداء الكمامة والقفاز في مطار دبي إلزامي ويتم فحص المسافر بشكل سريع لدى وصوله للمطار، ويتم إجراء فحصين لدرجة الحرارة مرة عند تسجيل الوصول وأخرى عند الصعود للطائرة، ويطبق على متن الطائرة التباعد الجسدي وترك مسافة بين المقاعد.
وردت السيدة البريطانية على سؤال المذيع حول إلغاء المقعد الموجود في الوسط بالطائرة فقالت: «أعتقد أن زوجي وابنتي كانا يجلسان على 3 مقاعد، وهناك مقعدان فارغان بينهما وبين شخصين آخرين، وهذا الأمر مريح جداً، وعندما تحدثت معهما عندما وصلا إلى مطار هيثرو قالا: إن الشيء المثير للاهتمام هو الفرق بين مطاري دبي وهيثرو، حيث لم يلاحظا في مطار هيثرو أي فحص لدرجة الحرارة يتم إجراؤه للقادمين، إلا أن هناك كاميرا حرارية في مكان ما تقوم بفحص الناس».
خطوات
وتابعت السيدة البريطانية: «المسح الحراري متوفر في دبي بمراكز التسوق، فإذا ذهب أي شخص إلى أي مركز للتسوق أو «سوبر ماركت» وقبل أن يدخل يجد رجل الأمن «الحارس» ومعه ميزان حرارة ليقوم بفحص حرارة الزائر قبل السماح له بالدخول، والحقيقة أن الأمر المفاجئ أنه لا يوجد مثل هذه الإجراءات في مطار هيثرو الدولي، حيث لا يوجد حجر صحي إلزامي ولا حتى العزل الذاتي. وحتى لم يأخذوا عنوان زوجي قبل مغادرته مطار هيثرو».
وأشارت السيدة البريطانية إلى أن زوجها وابنتها يعملان في بريطانيا وهي تعمل في دبي وعندما جاءا لزيارتها منتصف مارس الماضي كان هناك في دبي يطبق العزل الصحي الذاتي الإلزامي، حيث تفرض غرامة على المخالفين إذا ما خرجوا خلال فترة العزل الذاتي، وقالت: «زوجي وابنتي لم يخرجا طيلة الـ 14 يوماً لأنهما يعلمان أنهما إذا خرجا فإن هناك غرامة محتملة، وأيضاً خوفاً من أن يكونا مصابين بالفيروس وبالتالي ينقلان العدوى للغير».
وانبهر المذيع بسماعه عن إجراءات دبي الاحترازية وسألها هل هي قائمة حتى الآن؟ فأجابته السيدة البريطانية نعم لا تزال قائمة هذه الإجراءات والسبب الذي منعني من السفر إلى بريطانيا أنه عند العودة لدبي سأخضع لهذه الإجراءات، حيث يتم فحص كورونا للقادمين عن طريق مسحة الأنف ومن ثم يضعون القادمين في فنادق خاصة وهي مخصصة مراكز للحجر الصحي، ويجب أن يقيم فيها القادم إلى دبي 14 يوماً، وهذا ينطبق على جميع القادمين، ففي البداية بدأوا تطبيقه على القادمين من الصين وبعدها بدأ التطبيق على جميع القادمين من مختلف الدول».
وفي ردها على سؤال حول اعتقادها أن تطبق بريطانيا ما تم تطبيقه في دبي من إجراءات احترازية؟ قالت السيدة البريطانية: «أعتقد أنها خطوة متأخرة لماذا الانتظار حتى شهر يونيو؟ فالأعداد في الدول الأخرى تنخفض ويجب الأخذ بعين الاعتبار الدولة التي يأتي منها المسافر».
