رئيس «دبي للتبرع بالدم» لـ «البيان»: صالة نادي الوصل تستقبل المتبرعين

 أعلن مركز دبي للتبرع بالدم التابع لهيئة الصحة في دبي عن بدء استقبال المتبرعين بالدم في قاعة نادي الوصل الرياضي، إلى جانب مركز التبرع بالدم، لإتاحة الفرصة أمام المتبرعين الراغبين بالتبرع وسط إجراءات احترازية ووقائية مشددة.

وقالت الدكتور مي رؤوف رئيس مركز دبي للتبرع بالدم خلال جولة «البيان» واطلاعها عن قرب على إجراءات الوقائية المشددة في المركز إن المركز بحاجة يومياً إلى جميع فصائل الدم، مشيرة إلى أن المركز يستقبل يومياً بين 140- 180 متبرعاً، وهذا يسد حاجة المحتاجين إلى الدم.

وأكدت رئيس مركز دبي للتبرع بالدم، أن هناك 7 فحوص تُجرى للدم بعد التبرع، لضمان سلامة نقله للمتلقي، والكشف عن الأمراض المعدية.

وتتضمن الفحوص: الحمض النووي، لكشف الفيروسات في مدة الحضانة، وهو فحص باهظ الثمن. والكشف عن الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي ب وج، والأمراض الزهرية، وطفيلي الملاريا والفيروس الخاص بسرطان الغدد الليمفاوية.

 

ولفتت إلى أن مركز الثلاسيميا والأبحاث يحتاج يومياً بين 60 إلى 70 وحدة ويجب ألا ننسى أن هناك حالات صعبة للمصابين في حوادث السيارات والنزيف والعمليات وغيرها لذلك نحن بحاجة الى متبرعين من جميع فصائل الدم يومياً.

وأكدت الدكتورة مي رؤوف حرص هيئة الصحة على سلامة المتبرعين من خلال تطبيق الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المتبرعين والعاملين في المركز حيث قام المركز خلال انتشار جائحة كورونا بالعديد من الإجراءات الاحترازية ومنها على سبيل المثال تطبيق نظام التباعد الاجتماعي بين المتبرعين وقياس درجة حرارتهم من خلال كاميرات حساسة جداً إلى جانب تركيب جهاز خارج المركز للتعقيم الفردي لكل شخص يدخل المركز من متعاملين وموظفين مع ضمان التباعد الاجتماعي بين اسرة التبرع بالدم، إضافة إلى التعقيم المستمر لجميع الأسطح والألواح الذكية التي تستخدم في تسجيل المتبرعين بالدم لضمان سلامة التبرعين وراحتهم أثناء التبرع.

ووجهت الدكتورة مي رؤوف الشكر والتقدير الى نادي الوصل الرياضي الذي قام بتوفير صالة مكيفة للمتبرعين بالدم، مشيرة إلى أن المركز يعمل حالياً على فترتين صباحية ومسائية وخلال شهر رمضان الفضيل من الساعة السابعة الى الحادية عشر والنصف ليلا، وذلك في مركز التبرع ونادي الوصل الرياضي.

وأهابت الدكتورة مي رؤوف بكافة الأشخاص الاصحاء القادرين على التبرع بالدم انتهاز فرصة هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان، لاعتباره عملاً إنسانياً نبيلاً يساعد على إنقاذ حياة المرضى المحتاجين للدم. 

وقالت إن التبرع بالدم المنتظم يساعد على تقليل حدوث الإصابة بالجلطة القلبية والدماغية، وينشط نخاع العظم لإنتاج خلايا دم جديدة، ويساعد الجسم على التخلص من نسبة الحديد الزائد إضافة لتجديد كريات الدم الحمراء، وتحسين تدفق الدم، وتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.

وقالت إن دولة الإمارات من أفضل خمس دول في العالم في سلامة نقل الدم، بحسب منظمة الصحة العالمية، لأن حكومة دولة الإمارات أوقفت استيراد الدم، وتصرف مبالغ هائلة على مختبرات بنوك الدم، وتعد من أغلى المختبرات، وتُجرى فيها فحوص دقيقة، لضمان عدم نشر الأمراض، وتحرص على سلامة وجودة المكونات، وبنك الدم بدبي أول مركز تبرع بالدم داخل الدولة، يحصل على الاعتماد الدولي من منظمة جمعية بنوك الدم العالمية، ويحرص على سلامة المتبرع ومتلقي الدم.

وتعد أصناف الدم العامة السالبة هي أقل توفراً من الأصناف الموجبة، وتحتل زمرة الدم من صنف (AB)  السالب أقل نسبة تواجد في معظم المجتمعات، وتبين إحصاءات المركز تواجدها بنسبة 0.72% أما صنف دم (O) السالب والمطلوب توفره في جميع وحدات الطوارئ والتداخل السريع في الحالات الحرجة فيتواجد بنسبة 4.52%، ولكل صنف دم عام العديد من الأصناف الدقيقة التي تجعل البعض منها نادراً.

وما يميز الإمارات أنها تأتي في طليعة الدول في تجميع الدم عن طريق التبرع الطوعي، بنسبة 100%، إلى جانب تميز الدولة بتطبيق أعلى المعايير والمواصفات المعمول بها دولياً، والمتصلة بسلامة الدم ومأمونيته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات