شما المزروعي: مواقف شباب الوطن نموذج مشرف لروح التضامن

التقت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، عن بعد عبر تقنيات الاتصال المرئي، بطلبة الامتياز الذين بادروا للتطوع ضمن خط الدفاع الأول لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد، في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة».

وقالت معاليها: «إن الظروف الاستثنائية الحالية أظهرت معادن استثنائية لشباب رسمت مواقفهم وأفعالهم نموذجاً مشرفاً لروح التضامن والمسؤولية الاجتماعية، وأسمى القيم الإنسانية لمواجهة التحديات الحالية، وهذا ليس بالمستغرب عن أبناء زايد، طيب الله ثراه». وأضافت: «نتابع بفخر واعتزاز الجهود المشرفة التي تقوم بها قيادتنا الرشيدة لحماية أبناء الوطن والمقيمين، ولدعم إخواننا في البشرية أينما كانوا، فشباب الإمارات هم انعكاس لنداء الواجب وامتداده في الميدان، وطاقاتهم هي الجسر الذي سيختصر المسافات لعبور هذه الأزمة.. سنحتفل بإذن الله بزوال هذه الغمة ونستذكر النماذج المضيئة التي قدمها الشباب والمتطوعون في الصفوف الأمامية، فنموذج الإمارات التطوعي في مواجهة وباء (كوفيد 19) جزء من جهود الدولة في التنمية المستدامة، والحفاظ على مكتسبات الوطن بدافع نابع من القلب والرغبة في تعزيز السلامة العامة لجميع من هم على أرض وطننا الغالي».

دور مهم

وأكد الدكتور ناصر عماش، الرئيس التنفيذي في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، أهمية الدور الذي يقدمه أطباء الامتياز في دعم ومساندة كوادرنا الطبية ليقدموا أعلى معايير الرعاية الطبية لمرضانا، وخاصة في ظل هذه الظروف الاستثنائية. وقال: «ندرك اليوم جميعاً أهمية ما قمنا به من فتح المجال أمام فئة الشباب للعمل التطوعي لما رأيناه من عزم ومسؤولية في تقديم يد العون في مواجهة كافة التحديات والأزمات الراهنة».

وأعرب عن امتنانه لمبادرة معالي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، وتواصلها مع أطباء الامتياز لتثمين جهودهم وتقدير عطائهم، مما يعكس حرص قيادتنا الرشيدة على دعم فئة الشباب والتفاعل معهم، وتقديم العون لصقل مواهبهم في كافة المجالات. من جانبها، أشادت الدكتورة حصة المزروعي، مديرة البرنامج التدريبي وطبيبة الأمراض النسائية والتوليد في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، بما قدمه الأطباء الشباب بتكاتفهم مع الكوادر الطبية في مدينة الشيخ شخبوط الطبية خلال الفترة الراهنة التي يشهدها العالم. وقالت: «إن 24 طبيب امتياز يعملون معنا يداً بيد لخدمة المرضى من دون مقابل، ولا شيء يضاهي ابتسامة دافئة أو محادثة هادئة تجعلك تشعر بالارتياح ». من جانبه، قال الدكتور يزن السند: «إن ما قمنا به ما هو إلا واجبٌ نؤديه تجاه مجتمعنا، ونعي تماماً أن الجميع مسؤول في مواجهة هذه الأزمة، لذا نعتز بالدور الذي يمكننا المساهمة به كأطباء في سنة التدريب لدعم الكوادر الطبية في المستشفيات وتقديم الرعاية الصحية للمرضى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات