روضة المحرزي: حرصنا على دعم المبادرة الوطنية «10 ملايين وجبة»

41 ألف شخص وعائلة يستفيدون من مبادرات «طرق دبي» الرمضانية

كشفت هيئة الطرق والمواصلات عن عدد المستفيدين من مبادراتها الخيرية الرمضانية بلغ 41 ألفاً و210 أشخاص وعائلات بواقع 20 ألفاً و810 أشخاص و20 ألفاً و400 عائلة توزعوا على فئات خط الدفاع الأول، وكبار المواطنين والمقيمين والسائقين والسائقات وعدد من عائلات الموظفين، وذلك في إطار نهجها الرمضاني الذي تتبعه منذ سنوات تعزيزاً لمسؤوليتها المجتمعية.

 

وتفصيلاً، قالت روضة المحرزي، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي، بقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في الهيئة: إن مبادرة «باص الخير» التي دأبت الهيئة على تنفيذها منذ 9 سنوات على التوالي تم تخصيصها هذا العام لفئة خط الدفاع الأول لمواجهة تداعيات فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، حيث تم توزيع وجبات إفطار على أكثر من 13 ألفاً و500 شخص من فئات خط الدفاع الأول ممن يعملون في النظافة والأمن في مستشفى لطيفة ومستشفى راشد ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بالشراكة مع شركة سيركو المشغل لمترو وترام دبي، بالتعاون مع شركة «طلبات» إحدى المنصّات الرقمية لطلب الأطعمة والمستلزمات المنزلية عبر الإنترنت.
 


30 مركبة
وأضافت أن الهيئة دعمت أيضاً المبادرة الوطنية «10 ملايين وجبة» عبر تخصيص 30 مركبة أجرة لتوصيل سلال غذائية لـ 20 ألفاً من الأسر ذات الدخل المحدود بالتنسيق مع هيئة الأعمال الخيرية، في حين تعاونت اللجنة النسائية بالهيئة مع مؤسسة تاكسي دبي لتوزيع المير الرمضاني على شكل بطاقات نول تتضمن مبالغ مالية ساعدت في دعم الاحتياجات الشرائية لـ 210 سائقات مركبة أجرة، في الوقت الذي وفرت مؤسسة تاكسي دبي 4800 وجبة إفطار يومي للسائقين في مساكن المحيصنة والقوز وجبل علي، فضلاً عن توزيع سلال غذائية على 200 عائلة للسائقين ممن يُقمن مع رب الأسرة على أرض الدولة، إلى جانب استفادة 500 من كبار المواطنين في دبي ومنطقة حتا خلال دعم مناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، حيث تم توزيع بطاقات نول معبأة بمبالغ مالية لمساعدتهم في قضاء حاجاتهم الرمضانية وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع.

وأشادت المحرزي بجهود المتطوعين من موظفي الهيئة في تنفيذ عدد من هذه المبادرات، حيث تحملوا مشقة الإشراف على توزيع الوجبات على فئات خط الدفاع الأول وتوزيع بطاقات نول على كبار المواطنين في عدد من المناطق المختلفة رغم أجواء الصيام وانتشار جائحة «كورونا»، وذلك انطلاقاً من تحملهم مسؤولية الواجب الإنساني، وشعورهم الدائم بأهمية العمل الخيري، مشيرة إلى أنه تم توعيتهم وتدريبهم على التباعد الجسدي وعدم التلامس، وتزويدهم بجميع وسائل الوقاية الاحترازية خلال القيام بمهامهم لضمان سلامتهم وسلامة الفئات المعنية.
وأكدت أن الهيئة تحرص دائماً على ترسيخ مسؤوليتها المجتمعية طوال العام خصوصاً في شهر رمضان، وتسعى في الوقت نفسه إلى الاستجابة الفعّالة لتوجهات القيادة الرشيدة بجعل دبي منصة خيرية وإنسانية لكل المواطنين والمقيمين وكذلك فئات المجتمع المتعففة وذوي الدخل المحدود.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات