مركز حماية الدولي ينقذ مدمناً متعافياً من أصدقاء سوء

أنقذ مركز حماية الدولي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي مدمناً متعافياً من السقوط ضحية لأصدقاء السوء مرة أخرى، الذين ظهروا في حياته من جديد بعد فترة غياب طويلة خارج الدولة كان قد قضاها في مصحة للعلاج، وما إن استعاد نفسه وصحته ونجح في طي صفحة سوداء تذكّره بأبشع 7 أشهر مرت في حياته قضاها في تعاطي المخدرات والسهر والإهمال، حتى عاد إلى أحضان العائلة الدافئة في الدولة، وحينها ظن والده أن فترة غياب ابنه العشريني خارج الدولة فترة طويلة كفيلة بإزالته من ذاكرة أصدقاء السوء، إلى أن صارحه ابنه بأنهم يتربصون به لجره للتعاطي مرة أخرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليستعين الأب والابن على الفور بمركز حماية الدولي الذي قدم دعماً نفسياً ومعنوياً عن بُعد ضمن أسلوب جديد يعزز لدى المتعافين من الإدمان قوة الإرادة والثبات والثقة بقدرتهم على التصدي لأصدقاء السوء.

وأكد العميد عيد محمد ثاني حارب، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات: «أن مركز حماية الدولي يقدم استشارات مجانية عن بُعد بما يدعم الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، وبما يحفظ صحة وسلامة الجميع، ويركز في أسلوبه التوعوي الجديد على الدفع نحو الإيمان بضرورة التغيير والتسلح بالإرادة والإصرار وتقوية العزيمة الذاتية».

 

وقال العقيد خالد بن مويزة، نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي:«أصدقاء السوء بداية الهلاك والدمار، وهذا الشاب كان يعيش حياة منفتحة ومرفهة، وتعرف على «شلة» من الشباب ينتمون إلى عائلات مفككة أسرياً واجتماعياً، وجر أحدهم الآخر إلى التعاطي، إلى أن اكتشف والده الأمر، وقام على الفور بإرساله للعلاج بمصحة في الخارج، ولكن أصدقاء الشر والإدمان لم يملوا من البحث عنه، ووصلوا إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد عودته في محاولة للتأثير عليه للخروج معهم واستغلاله مالياً».

 

وقال العقيد عبد الله الخياط، مدير مركز حماية الدولي: «إن مجرد الرغبة في إنهاء العلاقة مع الأصدقاء المدمنين لا تكفي للقضاء على خطورتهم، ولكن يجب أن تكون لدى المتعافي القوة والجرأة الكافية لإخبارهم بأنه لا يرغب في التواصل معهم ولا لقائهم بكل حزم، وهذه العملية بكاملها لا تتم بشكل ارتجالي وعفوي كما يظن البعض، بل يجب استشارة المختصين لمعرفة كيفية إبلاغهم بذلك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات