أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية تؤكد أهمية الذبح في المسالخ

أكدت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، على أهمية الذبح في المسالخ، وتجنب عمليات الذبح العشوائي، أو التعامل مع القصابين الجائلين، وذلك لتعزيز منظومة الأمن الحيوي، وترسيخ ركائز الصحة العامة، من خلال الوقاية من مخاطر الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
 
وأضافت الهيئة: «إن الذبح في المسالخ، يعزز الصحة العامة، حيث توفر المسالخ مجموعة من المقومات التي تجعل من عملية الذبح داخلها ضرورة، من أهمها، مكافحة التلوث أثناء الذبح، والإعداد لتجهيز الذبائح في بيئة نظيفة وآمنة صحياً من التلوث، إلى جانب الكشف البيطري قبل وبعد الذبح، وتوفر قصابين مؤهلين ومرخصين قانونياً لهذه المهنة، بالإضافة إلى التعامل السليم مع مخلفات الذبح، والتخلص منها بشكل آمن، بما يضمن تطبيق متطلبات الأمن الحيوي».

وأشارت الهيئة إلى أن الكشف البيطري داخل المسالخ، يحدد صلاحية الذبائح للاستهلاك الآدمي، ويرصد الآفات المرضية والتقييم العلمي لمدى خطورتها، وتحديد الحالات التي تستوجب الإعدام الكامل أو الإعدام الجزئي، ويسهم بشكل فعال في السيطرة على الأمراض المنقولة بواسطة اللحوم، والعديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، والكشف على متبقيات الأدوية البيطرية، وإعدام الأجزاء الملوثة منها، فضلاً عن ضمان إتمام عناصر التذكية الشرعية «استقبال القبلة، التكبير، القطع الصحيح لإدماء الذبيحة»، والاستنزاف الكامل للذبيحة، والكشف عن سوء الإدماء أو الإدماء غير الكامل، الذي ينتج من الحمى، ويؤثر مباشرة في صلاحية اللحم.

كما أوصت الهيئة، مربي الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي، الالتزام بمتطلبات الأمن الحيوي، والتدابير الاحترازية داخل عزبهم، للوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتجنب الذبح داخل العزب، داعية إلى ضرورة التواصل مع أقرب عيادة بيطرية حكومية، عند الاشتباه بوجود إصابة بمرض معدٍ، أو حدوث حالات نفوق أكثر من الطبيعية، والالتزام بإرشادات وتوجيهات الطبيب المعالج، والتخلص من الحيوانات النافقة بالطرق السليمة، وذلك عبر الاتصال بمركز أبوظبي لإدارة النفايات.

وأوضحت أن الأمراض المشتركة، يمكن أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان مباشرة، عند احتكاك الإنسان بسوائل وإفرازات الحيوانات المريضة، أو تناول منتجاتها، أو بطريقة غير مباشرة، من البيئة المحيطة، عبر العوامل الناقلة الحية، كالبعوض والقمل والقوارض، لافتة إلى أن الأشخاص الذين يكونون أكثر عرضة للاحتكاك المباشر بالحيوانات المصابة، أو العوامل الناقلة، هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات